البحث في فتح الأبواب
٣٢٣/٤٦ الصفحه ١٣٦ :
تعريف بعض الاماكن
والمدن التي تحتاج إلى ذلك.
٧ ـ نظرا لأهمية
الفهرسة في مساعدة القارئ الكريم في
الصفحه ٢٥٦ : الاستخارات (١) على الظنون
الضعيفة ما كان قد بلغ النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم إلى ما بلغوا إليه من
الصفحه ٢٨١ : وشيخه الفاضل
ويتوكل عليهم ويسكن إليهم أقوى من تفويضه وتوكله وسكونه إلى ربه ومولاه فكيف يكون
مع ذلك مفوضا
الصفحه ١١٥ :
شرح عيون الأخبار
» ، وترجم الكتاب عدة مرّات إلى اللغة الفارسية من قبل عدّة من الفضلاء ، ذكر
الشيخ
الصفحه ٢٣١ : (٣) ذَنْبٌ كَانَ قَبْلَهُ وَلَا مَخَافَةَ مَا يَأْتِي مِنْ
بَعْدِهِ وَلِذَلِكَ أَمَرَكَ بِكِتْمَانِهِ كَيْلَا
الصفحه ٥٠ : بعد ذلك إلى
الحلّة ، والظاهر أنّ عودته كانت في أواخر عهد المستنصر ، فبقي هناك مدة من الزمن
، ثمّ انتقل
الصفحه ٢٢٣ : الناس إلى العمل بها هذا لا يعتقده فيه فيما أعلم أحد
من الإمامية بل هو الثقة المأمون عندهم فيما يدعو إلى
الصفحه ٢٣٠ : وَصَالِحِي خَلْقِهِ عَلَى (٢) مُفْشِي سِرِّ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله إِلَى غَيْرِ
ثِقَةٍ فَاكْتُمُوا
الصفحه ١١٣ : معمول عليها. ثم ذكر طرقه إلى تلك
الكتب. وعد الشيخ الصدوق في أول كتابه الفقيه كتب الحسين بن سعيد من الكتب
الصفحه ٢٩٦ : والرقاع والدعاء وترجيح الخاطر أو غير ذلك من الأسباب وجدتها
أقرب إلى أن يكون ذكرها في هذا الباب
الصفحه ٣٢٧ :
فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه.
ثم قال ما معناه
فإن لفظه فيه طول لا حاجة إلى
الصفحه ٢٢٩ :
الْأَصْفَهَانِيُ (١) فِي جُمَادَى
الْأُولَى مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ
الصفحه ١٣٥ : ، وعندي من الشواهد على ذلك ما يطفح به
الكيل ، وهذا الموضوع بذاته يحتاج إلى بحث مستقل.
بقي أن نطلب بلسان
الصفحه ٢٢٨ : بها وتعظيمهم لها حتى لقد وجدت أنها
من جملة أسرار الله عز وجل التي أسرها إلى النبي عليهالسلام لما أسري
الصفحه ٣٣٧ : الآن وأيهما يترك وهذا واضح
للأعيان ولأن العبد ما يدري هل (٢) إذا توجه إلى السفر يكون متمكنا من التفرغ