البحث في فتح الأبواب
٢٢٩/٤٦ الصفحه ١٢٨ :
جلاله هذه الكتب على ما أرجوه من فضله رجوت بأن كل كتاب منها لم يسبقني في ما أعلم
أحدا إلى مثله ، ويكون من
الصفحه ١٣٥ : ، وعندي من الشواهد على ذلك ما يطفح به
الكيل ، وهذا الموضوع بذاته يحتاج إلى بحث مستقل.
بقي أن نطلب بلسان
الصفحه ١٤٦ : على مراكب السعد والإقبال إلى ما أعددت لخاصتي من تمام دوام الثواب وبقي
الذين قدموا رأيهم على رأيه
الصفحه ١٤٨ : حفظها ونقلها مع بقاء شريعته إلى من يكون مقطوعا سرا
وجهرا على عصمته ليؤمن على مستودعها من التعمد
الصفحه ١٤٩ : جانب العناية الإلهية علي أن أصنف في المشاورة لله جل جلاله كتابا ما أعلم أن
أحدا سبقني إلى مثله يعرف قدر
الصفحه ١٦٠ : الإصدار والإيراد قد احتاجوا إلى استدراك عليهم
في بعض المراد علمت أنني أشد حاجة وضرورة إلى معرفة إرشادي
الصفحه ١٧٨ : الْبَحْرِ
إِلَى مِصْرٍ فَقَالَ لِيَ (١) ائْتِ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله فِي غَيْرِ وَقْتِ
الصفحه ١٧٩ : عليه فَقَالَ وَمِنْ كِتَابٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ (٣) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ١٨١ : رجوع عليّ بن أسباط إلى الحق بعد أن كان فطحيا في زمن الإمام الرضا عليهالسلام ، وهو ما ذهب إليه السيّد
الصفحه ١٩٢ :
الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعُدَّ الْأَوْرَاقَ وَالْخُطُوطَ كَذَا أَوْرَدَ
مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللهِ
الصفحه ١٩٥ : مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّاوُسِ
وَمِمَّا رَوَيْتُهُ بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ
الصفحه ٢٠٧ : إِلَيْهِمْ لَرَمَيْتُ بِطَرْفِي إِلَى السَّمَاءِ وَبِقَلْبِي إِلَى
اللهِ ثُمَّ لَمْ أَرُدَّهُمَا حَتَّى
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٢٤ : ثُمَّ اضْرِبْ بِيَدِكَ إِلَى الرِّقَاعِ
فَشَوِّشْهَا وَأَخْرِجْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً (٢) فَإِنْ خَرَجَ
الصفحه ٢٢٧ : صلىاللهعليهوآله ولمن شارعه في ذلك
لازمة عليك ونحن نحاكمك إلى عقلك (٢) وإنصافك في مجلس حكم الله جل جلاله المطلع