البحث في فتح الأبواب
٣٢٣/٣١ الصفحه ٧٤ : كنت مضيت
بنفسي وأشرت إلى من حفر لي قبرا كما اخترته في جوار جدي ومولاي عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٤ : أَحبّ إلَي مِن [ أَن ] أَمسَح عَلَى خُفَّي ) (٧) قال عبد الغافرِ الفارسيّ : العَائِرُ : العَيْرُ ؛ وهو
الصفحه ٣٢ : أَحبّ إلَي مِن [ أَن ] أَمسَح عَلَى خُفَّي ) (٧) قال عبد الغافرِ الفارسيّ : العَائِرُ : العَيْرُ ؛ وهو
الصفحه ١٢٧ : عليه ، وما يأذن جلّ جلاله لي في
إظهاره من أسراره ـ إلى قوله ـ وأجعل ذلك كتابا مؤلّفا اسميه كتاب مهمّات
الصفحه ٣٣٤ : تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْحَاجَةَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَالَ
فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِ اللهِ قَضَاؤُهَا إِلَى
الصفحه ٦٦ : بعد من الدراسات والبحوث إلاّ النزر القليل ، نذكر فيما
نذكر منها ما قام به الشيخ محمّد حسن آل ياسين من
الصفحه ٢٦٢ : والطبيب إذا قويت وأثرت حتى بلغت تغير (١) الأعراض إلى ظاهر الجسد فإذا قلت لنفسك أو لغيرك من العباد
أنا أريد
الصفحه ٢٣٤ : وَمَنَازِلِهَا وَأَوْضَاعِهَا.
(٦) أَيُّ إِلَى
أَنْ يَحْصُلُ فِعْلاً مِنْ أَفْعَالِهَا بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ
الصفحه ٣٢٠ : على سبيل التجارب دون اليقين والتفويض إلى الله جل جلاله في تدبير
العواقب وتوقفهم عنها ونفورهم منها
الصفحه ٥١ :
إلى بغداد سنة ٦٥٢
ه ، وبقي فيها إلى حين احتلال المغول بغداد ، فشارك في أهوالها ، وشملته آلامها
الصفحه ٢٨٢ : فَدَنَا إِلَى الْمَوْضِعِ
فَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ وَثَبَ قَائِماً هُوَ يَقُولُ :
يَا مَنْ أَحَارَ
الصفحه ٤٩ : ٦٢٥ ه تقريبا ، لأنّ المصادر تذكر أنّه أقام في
بغداد نحوا من ١٥ سنة ، ثمّ رجع إلى الحلّة في أواخر عهد
الصفحه ٢٢١ : النسخة المطبوعة على الحجر من
تعليقة الوحيد ص ٣١ ، حيث أحال إلى ( أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ) والصواب
الصفحه ٣٣٠ : الجملة وهو جل جلاله أهل أن يهديك إلى التفصيل.
الفريق
السادس من الذين أنكروا الاستخارة :
قوم زادوا على
الصفحه ٢٧٣ : مُحَمَّدُ بْنُ نَمَا وَالشَّيْخُ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ
الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى