البحث في فتح الأبواب
٢٢٩/١٨١ الصفحه ١٥٧ : جانب الرسول صلىاللهعليهوآله ولو كان العقل كافيا في الاهتداء إلى تفضيل مصالحهم لما (٢) وجبت بعثة
الصفحه ١٥٩ :
الباب الثاني
في بعض ما عرفته من صريح القرآن هاديا إلى مشاورة الله
جل جلاله
وحجة على الإنسان
الصفحه ١٦٥ : إِلَى خُرَاسَانَ وَالرَّيِّ ، وَالْتَقَى بكبار عُلَمَاءُ الشِّيعَةِ
هُنَاكَ ، يَرْوِي عَنْهُ جَمَاعَةٍ
الصفحه ١٦٦ : الْعَبَّاسِ
الدُّورْيَسْتِيِّ ، نِسْبَةُ إِلَى قَرْيَةٍ دوريست الَّتِي هِيَ عَلَى
فَرْسَخَيْنِ مِنْ الرَّيِّ
الصفحه ١٦٧ : أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى الْمِائَةِ السَّادِسَةِ بِقَرِينَةِ رِوَايَةِ
قُطْبِ الدِّينِ الرَّاوَنْدِيُّ
الصفحه ١٧٢ : بَقَاءَهُ إِلَى سَنَةً ٥٢٥ حَتَّى شَاهِدَهُ
منتجب الدِّينِ.
انْظُرْ «
فِهْرِسْتُ منتجب الدِّينِ : ١٦٣
الصفحه ١٧٣ : بْنُ عَبْدِ
الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ (٣) إِلَى الشَّيْخِ
الصفحه ١٧٤ : الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ (١) إِلَى جَدِّي
أَبِي جَعْفَرٍ
الصفحه ١٧٧ : عصمته ـ
إلى الأمر
بالاستخارة وهو حجة الله على من كلف
الاقتداء
بإمامته
أَخْبَرَنِي
شَيْخِيَ
الصفحه ١٨٩ : مُصَنِّفُهُ ،
نِسْبَتِهِ إِلَى فربر مِنْ بِلَادِ بُخَارَى ، وُلِدَ سَنَةً ٢٣١ ه وَتُوُفِّيَ
فِي ثَالِثٌ
الصفحه ١٩١ : الإخلاص ثلاثا ثم تسلم (١) وتقول اللهم إني
أستخيرك بعلمك إلى آخره ثم تسجد وتقول مائة مرة أستخير الله العظيم
الصفحه ١٩٦ : في الرقاع على ما
يعرفه من غير هذين الحديثين ويكون هذا الدعاء مضافا إلى رقاع الاستخارة كَمَا
رَوَاهُ
الصفحه ١٩٨ : وَآلِهِ صَلَوَاتُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وَيَكُونُ مَعَكَ
ثَلَاثُ رِقَاعٍ قَدِ اتَّخَذْتَهَا فِي
الصفحه ٢٠٩ :
وانظر فيما ذكرت
فإنه حق بغير ارتياب ولا تنظر إلى كثرة القائلين بخلاف ما قلت فأنت مكلف بما يبلغه
الصفحه ٢١١ :
إِسْنَادِهِ إِلَى مَا يَرْوِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ أَبِي جِيدٍ
عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ