البحث في فتح الأبواب
٢٣٤/١٥١ الصفحه ٢٩١ : قَدَّمْنَاهُ إِلَى جَدِّي
أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
أَبِي
الصفحه ٣٠٠ : وَاهْدِنِي إِلَى الْخَيْرِ
وَلَا تُضِلَّنِي وَأَرْضِنِي بِقَضَائِكَ وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ إِنَّكَ
الصفحه ٣١٥ : الكتب أنّه نسب إلى السيّد « ره »
الرواية الثانية لكنّه قال : يقرأ الحمد وآية الكرسيّ وقوله تعالى
الصفحه ٣٢٦ : كان أفطح
الرأس ، ويقال أن عبد الله كان هو الأفطح ، وسميت أيضا : العمّارية ، نسبة الى
زعيم منهم يسمّى
الصفحه ٣٢٩ : ذلك من جملة الأحكام الشرعية وإلا كان قد دعا الناس إلى
العمل بالبدع ومخالفة المراسم الإلهية والشرائع
الصفحه ٣٣٥ : يقبل بقلبه على الله جل جلاله بصدق
النيات ويتذكر أنه يأخذ رقاع الاستخارة من لسان حال الجلالة الإلهية
الصفحه ٣٤٦ : وآله الطاهرين تمت.
__________________
(١) في « ش » : لا
يحصى.
(٢) الرعد ١٣ : ٤٠.
(٣) الزمر ٣٩
الصفحه ٣٦١ : أعلم ، وتقدر ولا أقدر وأنت علاّم الغيوب
ابن مسعود
١٥٠
خرجت إلى مكّة
ومعي متاع
الصفحه ١ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٨ : ) (٢) في « ك س ر ».
عهر
عَهِرَ إلى
المرأَةُ ـ كفَرِحَ وقَعدَ ـ عَهَراً ، وعَهْراً كفَلْسٍ ، وعُهُوراً
الصفحه ١٥ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ
الصفحه ١٦ :
للمَرعَى ، فإن ضُربَ في التَّبكِيرِ فمعناهُ بَكِّر قبل العَيْرِ وذهابه إلى
المَرْعَى ، أَو قبله وقبل ما
الصفحه ١٩ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٢٦ : ) (٢) في « ك س ر ».
عهر
عَهِرَ إلى
المرأَةُ ـ كفَرِحَ وقَعدَ ـ عَهَراً ، وعَهْراً كفَلْسٍ ، وعُهُوراً
الصفحه ٣٣ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ