البحث في فتح الأبواب
٢٢٩/١٥١ الصفحه ١ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٨ : ) (٢) في « ك س ر ».
عهر
عَهِرَ إلى
المرأَةُ ـ كفَرِحَ وقَعدَ ـ عَهَراً ، وعَهْراً كفَلْسٍ ، وعُهُوراً
الصفحه ١٥ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ
الصفحه ١٦ :
للمَرعَى ، فإن ضُربَ في التَّبكِيرِ فمعناهُ بَكِّر قبل العَيْرِ وذهابه إلى
المَرْعَى ، أَو قبله وقبل ما
الصفحه ١٧ : ، بالكسرِ
: القافلةُ. والنَّفِيرُ : الجماعةُ الَّذينَ يَنفرُونَ إلى العَدُوِّ أَي يسرعونَ
إليه ، وأَصلهُ
الصفحه ١٩ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٢٦ : ) (٢) في « ك س ر ».
عهر
عَهِرَ إلى
المرأَةُ ـ كفَرِحَ وقَعدَ ـ عَهَراً ، وعَهْراً كفَلْسٍ ، وعُهُوراً
الصفحه ٣٣ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ
الصفحه ٣٤ :
للمَرعَى ، فإن ضُربَ في التَّبكِيرِ فمعناهُ بَكِّر قبل العَيْرِ وذهابه إلى
المَرْعَى ، أَو قبله وقبل ما
الصفحه ٣٥ : ، بالكسرِ
: القافلةُ. والنَّفِيرُ : الجماعةُ الَّذينَ يَنفرُونَ إلى العَدُوِّ أَي يسرعونَ
إليه ، وأَصلهُ
الصفحه ٤٣ : والأخبار ،
حتى أن طلب الخير من الله في الفعل وتركه تجاوز الحالات الفردية الخاصّة إلى
القضايا الاجتماعية
الصفحه ٥٣ : (١) ، فباطل من وجوه ، كما ذكر المحدث النوريّ (٢) :
١ ـ إن انتساب
السيّد ابن طاوس إلى الشيخ الطوسيّ من جهة
الصفحه ٥٩ : ،
صاحب الكرامات الباهرة رضيّ الدين أبو القاسم وأبو الحسن علي بن سعد الدين موسى بن
جعفر آل طاوس ، الذي ما
الصفحه ٦٧ : بدا كأنّه
الصفة الغالبة لمصنّفاته ، ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى امتناعه عن التصنيف في
علمي الفقه
الصفحه ٧٣ : ، وأمّا مدفنه الشريف ،
فقد تضاربت الأقوال فيه ، فذهب الشيخ يوسف البحرانيّ إلى أن « قبره ـ قدسسره ـ غير