البحث في فتح الأبواب
٢٣٤/١٣٦ الصفحه ٢٢٢ : فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا
فَاعْمَلْ بِهِ وَدَعِ السَّادِسَةَ لَا
الصفحه ٢٣٥ :
وَمِنَ النُّحُوسِ
الشَّامِلَةِ وَالْمُفْرَدَةِ إِلَى السُّعُودِ لِأَنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَا
الصفحه ٢٣٩ : ) وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الطَّاهِرِينَ (٥).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد
الصفحه ٢٤١ : وَتُطَيِّبُ
الْمَكَاسِبَ وَتُغْنِمُ الْمَطَالِبَ وَتَهْدِي إِلَى أَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ
وَتَقِي مِنْ مَحْذُورِ
الصفحه ٢٤٩ : الله تعالى
جل جلاله دون النفس والهوى والطبع والشيطان والميل إلى الناس وإلى الحياة الدنيا
وهذا لا يعلمه
الصفحه ٢٥٧ :
الله جل جلاله إلى أن تكون قراءتي في الركعتين كصلاة ركعتي الغفيلة بين العشاءين
فإني وجدت المستشير لله جل
الصفحه ٢٦١ : سنين أو نحو هذا المقدار ثم
مرض العبد عندك تلك الليلة فإنك تنفذ (٢) إلى سيده الأول وتسأله عن ذلك المرض
الصفحه ٢٦٣ : أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ
بِإِسْنَادِهِمَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ إِلَى الشَّيْخِ
الصفحه ٢٦٤ : (٢) رَبَّكَ (٣).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس ما وجدت إلى حين تأليف هذا الكتاب في
الصفحه ٢٦٨ : إِلَى الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ فِيمَا
رَوَاهُ فِي كِتَابِ الْكَافِي قَالَ
الصفحه ٢٧٠ : ويصلي على النبيّ
وآله صلّى الله عليه وعليهم ثمّ يستخير الله خمسين مرة ، ثمّ يحمد الله تعالى ،
ويصلي على
الصفحه ٢٧٢ :
كِتَابِنَا هَذَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ
عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ
الصفحه ٢٨٣ : فَتَخَيَّلَ إِلَيَّ أَنَّ الْأَرْضَ تَمُدُّ مِنْ تَحْتِ قَدَمِي
فَلَمَّا انْفَجَرَ عَمُودُ الصُّبْحِ قَالَ لِي
الصفحه ٢٨٥ : قَدَّمْنَاهُ إِلَى جَدِّي
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ
فِيمَا
الصفحه ٢٨٩ : مِائَةَ مَرَّةٍ (٢).
__________________
(١) إشارة الى قول
الشيخ الصدوق في مقدّمة كتابه الفقيه