البحث في فتح الأبواب
٣٢٦/١٠٦ الصفحه ٣٤١ :
يضيعه في تحصيل
مدح العباد له وثنائهم عليه ووزن حركاته وسكناته بحسب رضاهم فيما يقربه إليهم أو
الصفحه ٦٧ : بدا كأنّه
الصفة الغالبة لمصنّفاته ، ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى امتناعه عن التصنيف في
علمي الفقه
الصفحه ١٠١ : : له أصل ».
وممّا يستشاط له
ألما أن أكثر هذه الأصول قد دخلت في عداد المفقودات ، على أنّها كانت باقية
الصفحه ١٠٢ :
توفي في سنة ٢١٧ ه
(١).
٤ ـ أصل من أصول أصحابنا :
كذا عنونه المصنّف
، وقال : « تأريخ كتابته
الصفحه ١٠٨ :
ووجههم ، وثقه الشيخ في الفهرست ، وعده في رجاله من أصحاب الرضا والهادي والعسكريّ
عليهمالسلام ، ويستبعد
الصفحه ١١٦ : شاب كيس
حسن الخلق والخلق ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام ، له كتاب « تأريخ
همدان » و « رياض
الصفحه ١٢٠ :
للكتاب فيما
تتبّعته من كتب الفهرسة والمصادر (١).
٢٧ ـ المبسوط في الفقه
تأليف : شيخ
الطائفة
الصفحه ١٣٢ :
ما يتمناه ويحبه
ويهواه بمحمّد النبيّ وآله الطيبين الطاهرين ، وذلك في شهر رمضان المعظّم قدره من
الصفحه ١٣٣ :
تقع المجموعة في
١٦٦ ورقة ، في كل ورقة ١٥ سطرا ، بحجم ٥ ، ١٨ * ١٣ سم ، وقد رمزت لهذه النسخة
الصفحه ١٦٠ :
أعظم عجزا وقصورا
فالتجأت إليه جل جلاله في معرفة ما لا أعرفه إلا من مشاورته جل جلاله في قليل أمري
الصفحه ١٧٢ :
فصل :
قد رأينا وروينا
تصريحا في النهي عن تقديم مشاورة أحد من العباد قبل مشاورة سلطان المعاد
الصفحه ١٩٣ : (١) فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي
وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي رَبِّ
الصفحه ٢٠٠ :
خَرَجَتِ
الرُّقْعَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مَكْتُوبٌ عَلَى ظَهْرِهَا فَتَوَقَّفْ
إِلَى
الصفحه ٢٠٦ : رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآله يَقِفُ فِي
الصَّلَاةِ حَتَّى يَرِمَ (٦) قَدَمَاهُ وَيَظْمَأُ فِي
الصفحه ٢٢٠ :
بالرقاع على سبيل الرخصة (١) ومعنى الرخصة عند العلماء المعروفين أنها الأمر المشروع
الجائز غير المؤكد فيه