البحث في فتح الأبواب
٣٢٦/٩١ الصفحه ١٦٣ :
الباب الثالث
في بعض ما وجدته من طريق الاعتبار كاشفا لقوة
العمل في
الاستخارة بما ورد في
الصفحه ١٧٥ :
استخاره سبحانه
أولا أجرى الله جل جلاله الخيرة على لسان من أحب من العباد وهذا واضح في النهي عن
الصفحه ١٧٨ :
أَبِي الْحَسَنِ ـ
يَعْنِي الرِّضَا عليهالسلام فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخُرُوجِ فِي الْبَرِّ أَوِ
الصفحه ١٨٥ : إِلاَّ خَارَ لَهُ وَإِنْ وَقَعَ
فِي مَا يَكْرَهُ (١).
وأما روايتي للاستخارة
على العموم من طريق الجمهور
الصفحه ١٨٩ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآله يُعَلِّمُنَا
الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ (٧)
، كَمَا
الصفحه ٢٠١ : جعفر الطوسي فيما رواه في كتاب تهذيب
الأحكام (٢) بإسناده في أول باب صلاة الاستخارة.
ورويت هذا الحديث
الصفحه ٢٠٤ : بذلك فلا ينفك العبد من تكليفه بأدب العبودية في سائر
المواقف والمسالك (١) فأي حركة أو سكون يخلو فيها
الصفحه ٢١٠ :
أَحَدٌ إِذَا
فَرَغَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ وَفِي رِوَايَةٍ
قَالَ
الصفحه ٢٥٠ :
وعده وكان يكذب ـ (
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا
الصفحه ٢٧٦ : عَبْدٌ قَطُّ فِي أَمْرٍ مِائَةَ مَرَّةٍ عِنْدَ رَأْسِ
الْحُسَيْنِ عليهالسلام فَيَحْمَدُ اللهَ
وَيُثْنِي
الصفحه ٢٨٢ :
فَتَقَطَّعَتِ الْقَافِلَةُ فَتِهْتُ فِي تِلْكَ الصَّحَارِي وَالْبَرَارِي
فَانْتَهَيْتُ إِلَى وَادٍ قَفْرٍ
الصفحه ٢٩٦ :
تفويضهم وتوكلهم
وفقهم الله تعالى ووفقهم عند ما يختار لهم من العدد في الاستخارات وهذا مما يمكن
مع
الصفحه ٣٠٠ : وَتَجْعَلَهَا فِي
رُقْعَتَيْنِ وَتَجْعَلَهُمَا فِي مِثْلِ الْبُنْدُقِ وَيَكُونَ بِالْمِيزَانِ (٢) وَتَضَعَهُمَا
الصفحه ٣٠٥ :
٢ ـ قَالَ عَمْرُو
بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَحَدِهِمَا فِي الْمُسَاهَمَةِ يُكْتَبُ (
بِسْمِ
الصفحه ٣١٠ : (٣) اثنين يقترعان
فيجعل الصدر في القرعة منه أو من الحصى أو السبحة فيخرج عن نفسه عددا معلوما ثم
يأخذ من