البحث في فتح الأبواب
٣٢٦/٦١ الصفحه ٢٢٥ :
علمه وورعه
ومعرفته بالأخبار وأنه انتهت رئاسة الشيعة في وقته إليه رضوان الله عليه.
ووجدت رواية
الصفحه ٢٣٢ : خِيَرَتَكَ فِي قَلْبِي وَافْتَحْ
قَلْبِي لِلُزُومِهَا يَا كَرِيمُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ فَإِنَّهُ إِذَا
الصفحه ٢٣٤ : الشَّيْخُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابٍ لَهُ فِي الْعَمَلِ مَا هَذَا
لَفْظُهُ دُعَا
الصفحه ٢٧٣ :
صَنَّفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ نُسْخَةٍ
وَجَدْتُهَا وَقَدْ قَرَأَهَا جَدِّي
الصفحه ٢٨٠ : كونهم ما ذكروا الاستخارة بالرقاع في هذه
المنقولات فقد تقدم ما أردنا ذكره في باب ترجيح العمل بالاستخارة
الصفحه ٣٢١ : عمل بها وإن جاءت
بخلاف ما يريد توقف عنها ونفر منها وقدح في الروايات ما يؤمنه أن يدخل تحت عموم
تهديد
الصفحه ٣٢٢ :
النعمان في
المقنعة وكلاما للشيخ الفقيه محمد بن إدريس في كتاب السرائر فاعتقدوا أن ذلك مانع
من
الصفحه ٣٢٦ :
قال رحمهالله : والروايات في هذا الباب كثيرة والأمر فيها واسع والأولى
ما ذكرناه.
قال : فأما
الصفحه ٩٣ :
٣١٧ ه ،
ومعلوماتي عن هذا الكتاب لا تتجاوز ما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ، مع العلم
أن عمر رضا
الصفحه ١٠٦ :
قال ابن الأثير في
جامع الأصول : واعتمدت في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ما جمعه الإمام أبو
عبد
الصفحه ١٦٦ :
__________________
جَلِيلاً ثِقَةُ ،
قَالَ عَنْهُ ابْنِ حَجَرٍ فِي اللِّسَانِ : « ثُمَّ صَارَ فَقِيهُ الشِّيعَةِ
وَإِمَامُهُمْ
الصفحه ١٦٩ : جميعا غير هذا الحكيم ثم عاد إلى الإنسان الذي
يريد أن يسكنه فيها (٥) ففطره من عدم محض وجعله ترابا ثم ألف
الصفحه ١٨٤ : هذا الحديث المذكور
في الأصل الذي رويته منه وهو أصل عتيق مأثور دعاء وما أعلم هل هو متصل بالحديث
وأنه
الصفحه ١٩٢ :
وَذَكَرَ
الْإِمَامُ الشَّيْخُ الْخَطِيبُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ رحمهالله بِسَمَرْقَنْدَ (١) فِي
الصفحه ٢١٧ : كيف بلغ (٢) إلى هذا المقام
مع تقصيره في أعماله وهذا فضل من الله جل جلاله زاد على فضله سبحانه بإجابة