البحث في فتح الأبواب
١٢٨/٣١ الصفحه ٣٥ : ضَرَبَ العَيْرَ بشيءٍ من
المعاني المذكورةِ مَوَالٍ لنا جمع مَوْلىً وهو النَّاصر أَو ابن العمِّ يؤخذ
الصفحه ٤٨ : أحضانه السيّد ابن طاوس أثرا إيجابيا طيبا في حياته
، كان بمثابة الحجر الأساس فيما وصل إليه من مراتب سامية
الصفحه ٥٥ : تدلنا ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ
على أنّ المقصود هو ابن السيّد ابن طاوس.
__________________
(١) كشف
الصفحه ٧٩ :
١ ـ اسم الكتاب
مما يمتاز به
السيّد ابن طاوس تصريحه بأسماء مصنّفاته في مقدمات كتبه ، بما لا يدع
الصفحه ٨٦ :
ذكره النجاشيّ
والشيخ وابن شهرآشوب والطهرانيّ (١) ، ويظهر أنّه أول كتاب ألف في موضوعه.
١٠
الصفحه ٩٦ : في المكتبات العامّة والخاصّة.
٨ ـ الإشارة إلى
المصادر التي انفرد السيّد ابن طاوس بالنقل عنها
الصفحه ٩٩ : بن طاهر السجزي ( السخيري ).
قال السيّد ابن
طاوس : « وحدّثني من أسكن إليه أن هذا المصنّف زاهد ، كثير
الصفحه ١٠٥ : ، روى عن ابن حزم
واختص به وأكثر عنه وعن ابن عبد البر ، رحل إلى مصر ودمشق ومكّة سنة ٤٤٨ ه ،
واستوطن
الصفحه ١٠٦ :
قال ابن الأثير في
جامع الأصول : واعتمدت في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ما جمعه الإمام أبو
عبد
الصفحه ١٠٧ : مصنّفات السيّد ابن طاوس عموما وكتابنا ـ فتح الأبواب ـ خصوصا
بمجموعة ثمينة من نصوص هذا الأثر المفقود
الصفحه ١٠٨ : المهمة ، ذكره في جملة مصنّفاته كلّ من :
النجاشيّ والشيخ
وابن شهرآشوب ، وقد أوصى السيّد ابن طاوس ولده
الصفحه ١١٣ :
وسند السيّد ابن
طاوس للصحيفة ، هو كما ذكره ، قال :
أخبرني شيخي
الفقيه العالم محمّد بن نما والشيخ
الصفحه ١٢٠ : ابن طاوس في فتح الأبواب ونقل عنه ، ولم يذكره
غيره » (٣).
__________________
(١) فتح الأبواب :
١٩٨
الصفحه ١٢١ : مكتبة مدرسة فاضل خان في مشهد
المقدّسة.
وطريق السيّد ابن
طاوس للكتاب هو :
عن والده ، عن
شيخه الفقيه
الصفحه ١٢٢ : النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى
، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السراد على معاني الفقه ».
وذكر السيّد ابن