البحث في فتح الأبواب
٣٢٦/١٦ الصفحه ١٧١ : مَنْ دَخَلَ فِي أَمْرٍ بِغَيْرِ (٣) اسْتِخَارَةٍ
ثُمَّ ابْتُلِيَ (٤) لَمْ يُؤْجَرْ (٥).
يقول علي بن
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٥٤ :
الاستخارة بالقرعة
وغيرها من أمثال هذه الروايات التي نذكرها في أبوابها كما يتفضل الله جل جلاله من
الصفحه ١٨٧ : بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً (١) فِي عَافِيَةٍ وَيَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ
مِنْهَا خِيَرَةٌ مِنَ اللهِ
الصفحه ٢١٣ : الذي عرض لي خيرا (١) في ديني ودنياي
وآخرتي فيسره لي وبارك لي فيه وأعني عليه وإن كان شرا لي فاصرفه عني
الصفحه ٢٥٥ :
في ثلاث متواليات
افعل لكنها في الترك وتكون الاستخارة افعل ولكنها في خمس رقاع أو في أربع فأعلم أن
الصفحه ٣١٤ :
العلم بالفرج عن
وليه وحجته في خلقه يتوقف على معرفة أمور كثيرة فيكون كل وقت يدعى له بذلك في عامي
الصفحه ٨١ :
وفيه أيضا بعد أن
عدّ مجموعة من تصانيفه : « ... ومنها كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ
الصفحه ١٥٢ :
الباب
الثالث عشر : في بعض ما رويته
من الاستخارة بسبعين مرة.
الباب
الرابع عشر : في بعض ما رويته
الصفحه ٢١٢ :
نشير إليه إن شاء
الله تعالى.
وقد ذكر شيخنا
المفيد محمد بن محمد بن النعمان في الرسالة الغرية ما
الصفحه ٢٥٧ :
أقول : ولما رأيت
أخبارا كثيرة تضمنت تخيير الإنسان فيما يقرؤه بعد الحمد في ركعتي الاستخارات هداني
الصفحه ٢٥٨ : إلى رشوة في العبادة إن كان من العارفين وقد كشفت ذلك
كشفا واضحا في كتاب تتمات مصباح المتهجد ومهمات في
الصفحه ٢٥٩ : والخفيات
فإذا شرعت في الاستخارة في الزيارة ما يبقى ذلك الوقت عندي التفات إلى ثواب ما ورد
في الروايات وإنما
الصفحه ٢٩٥ :
الباب الثامن عشر
فيما رأيته في الاستخارة بقول ما شئت من مرة
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد
الصفحه ٣٠١ :
اللهُمَّ إِنْ
كَانَتْ لِيَ الْخِيَرَةُ فِي أَمْرِي هَذَا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ