البحث في فتح الأبواب
٣٢٦/١٥١ الصفحه ١٧٤ : يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اللهَ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى قُلْنَا وَكَيْفَ يُشَاوِرُهُ قَالَ
الصفحه ١٧٩ : فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ بَنَاتِكَ وَأَنَّكَ لَا
تَجِدُ أَحَداً مِثْلَكَ فَلَا تَفَكَّرْ فِي
الصفحه ١٩٧ : ذَلِكَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَصَلِّ
رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَقُلْ هُوَ اللهُ
الصفحه ٢٠٨ :
عليهماالسلام وعلى سلفهما وذريتهما الطاهرين يقتضيان أنه ليس مع العبد
المكلف وقت يخلو فيه من أدب
الصفحه ٢٢٣ :
صنف كتاب عمل فقد (١) تقلد العمل بما
فيه لمن عمل على معانيه أما يعرف أهل العلم أنه إذا صنف الإنسان
الصفحه ٢٣١ : ثم ذكر في جملة أسرار هذا الدعاء ما هذا لفظه : يَا
مُحَمَّدُ وَمَنْ هَمَّ بِأَمْرَيْنِ فَأَحَبَّ أَنْ
الصفحه ٢٥٢ : وعدد
مائة مرة في سجوده وتكون استخارته تحتاج إلى ذلك.
الوجه
الآخر : لعل أخبار
الاستخارة بالدعا
الصفحه ٢٧٤ : الوجوه والأسباب من مهمات ذوي الألباب لأنني وجدت
كثيرا من الناس مهملين لمقدس هذا الباب وغافلين عما فيه من
الصفحه ٢٧٥ : أيضا عقيب المفروضات ويكون معنى الإلهام له أي في أخذ الرقاع ليحصل له
بذلك كمال الشرف وزيادة الانتفاع
الصفحه ٢٨٦ :
الْحَاكِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَخِرْ لِي فِي كَذَا
وَكَذَا (١).
يقول علي بن موسى
بن
الصفحه ٣٢٧ :
فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه.
ثم قال ما معناه
فإن لفظه فيه طول لا حاجة إلى
الصفحه ٣٤٥ : (٤) (٥).
فصل (٦) :
فالسعيد من إذا
ظفر بالحق عمل عليه وإن كثر المختلفون فيه والطاعنون عليه واشتغل بشكر الله
الصفحه ٣٥٥ :
إذا أردت ذلك
فصم الثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف
٢٣٦
إذا
الصفحه ٦ : عُورٍ ) (٢) جمعُ أَعْوَر ،
أَي غامِضَة خفيَّة ، وصَفَهَا بالعَوَرِ وهو في الحقيقةِ لمتأمِّلها لغموضها
الصفحه ٢٤ : عُورٍ ) (٢) جمعُ أَعْوَر ،
أَي غامِضَة خفيَّة ، وصَفَهَا بالعَوَرِ وهو في الحقيقةِ لمتأمِّلها لغموضها