البحث في فتح الأبواب
٣٢٦/١٣٦ الصفحه ١٣ : في « ع و ر ».
والعَيَّارُ ،
كعَبَّاسٍ : الأَسدُ ؛ لتردّدِهِ في طَلَبِ الصَّيدِ ، والرَّجُلُ الكثيرُ
الصفحه ٢٠ :
وطَريقٌ أَعْوَرُ
: لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من
الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه
الصفحه ٢٧ : : ليس له إلاَّ الحَجَر كما يقال : ليس لفلانٍ في هذا الأَمرِ إلاَّ التُّراب
يعني لا حقَّ له فيه ولا حظَّ
الصفحه ٣٠ : (١).
والعَيْرَانَةُ ،
كرَيْحَانَة : النَّاقةُ النَّاجيةُ السَّريعةُ في نشاطٍ.
وعِيرَانُ الجَرَادِ
، وعَوَائِرَهُ
الصفحه ٣١ : في « ع و ر ».
والعَيَّارُ ،
كعَبَّاسٍ : الأَسدُ ؛ لتردّدِهِ في طَلَبِ الصَّيدِ ، والرَّجُلُ الكثيرُ
الصفحه ٨٧ : الشيخ شلتوت ، وبعث بها إليه.
نشرت الرسالة
المذكورة مع عدة رسائل وبحوث ومقالات للمؤلّف في كتاب تحت
الصفحه ١٠٠ : عليهالسلام ، وأعقبه بدعاء
في الاستخارة نقله منه أيضا.
والأصل من كتب
الحديث هو ما كان المكتوب فيه مسموعا
الصفحه ١١٠ : ».
قال الشيخ
الطهرانيّ : « كانت هذه الرسالة مرجع الأصحاب عند إعواز النصوص المأثورة المسندة
لقول مؤلّفه في
الصفحه ١٢٢ : أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان جليل
القدر ، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره ، وله كتب كثيرة
الصفحه ١٢٧ :
٣٦ ـ مهمّات في صلاح المتعبد وتتمّات لمصباح المتهجد
تأليف : السيّد
عليّ بن موسى بن طاوس ( ٦٦٤ ه
الصفحه ١٣٦ :
تعريف بعض الاماكن
والمدن التي تحتاج إلى ذلك.
٧ ـ نظرا لأهمية
الفهرسة في مساعدة القارئ الكريم في
الصفحه ١٥١ :
الباب
السابع : في بعض ما رويته
من أن حجة الله جل جلاله المعصوم عليه أفضل الصلوات لم يقتصر في
الصفحه ١٥٧ :
الباب الأول
في بعض ما هداني الله جل جلاله إليه من المعقول
المقوي
لما رويته في الاستخارة من
الصفحه ١٦٧ :
الطُّوسِيِّ عَنْ شَيْخِهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ فِيمَا يَرْوِيهِ
فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ
الصفحه ١٧٣ :
الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ رحمهالله فِيمَا رَوَاهُ
فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ