الصفحه ١٠٣ : المسموعة من إملاء الشيخ عن ظهر قلبه وعن كتابه ، والغالب عليها ترتيبه
على مجالس السماع ، ولذا يطلق عليه
الصفحه ٢٣٢ : خِيَرَتَكَ فِي قَلْبِي وَافْتَحْ
قَلْبِي لِلُزُومِهَا يَا كَرِيمُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ فَإِنَّهُ إِذَا
الصفحه ٢٥٨ :
ومما وجدت من
فوائد الاستخارات أنني كنت إذا حصل ميقات زيارات أجد قلبي ونفسي تنازع إلى الزيارة
لأجل
الصفحه ٢٧٨ : يفعل ما يقع في قلبه.
وقال الشيخ محمد
بن إدريس في كتابه ما هذا لفظه وإذا أراد الإنسان أمرا من الأمور
الصفحه ٢٧٩ : صلىاللهعليهوآله عَلَى أَنْ أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَأَسْتَخِيرَ اللهَ
مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِنْ وَقَعَ فِي قَلْبِي
الصفحه ٢٨٠ : يستخير مائة مرة ويمضي في حاجته أو يستخير مائة مرة ويعمل ما
يقع في قلبه فلا شبهة أن ما قالوه (٤) من طريق
الصفحه ١١٦ : شاب كيس
حسن الخلق والخلق ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام ، له كتاب « تأريخ
همدان » و « رياض
الصفحه ١٥٨ : غيرهم
يستأذنون على
قلبي فما وصلوا
__________________
(١) في « د » : إلى
تحصيل.
الصفحه ١٨٠ :
عليهما حجة على كل من عرفه من مكلف به قريب وبعيد ـ (
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ
الصفحه ١٩٠ : ذلك الأمر طيب القلب وإن وجد في اثنتين منها افعل وفي واحدة لا تفعل فلا
بأس بالإقدام على ذلك الأمر لكنه
الصفحه ٢٣٠ : مَا أُحَدِّثُكَ إِلاَّ
مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي وَنَظَرَهُ بَصَرِي إِنْ لَمْ يَكُنْ
الصفحه ٢٣٨ : وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ
وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ
الصفحه ٢٧٧ : يريده ويسجد ويقول في سجوده مائة مرة أستخير الله
في جميع أموري خيرة في عافية ثم يفعل ما يقع في قلبه
الصفحه ٢٨٢ : (٤) كُلَّ شَيْءٍ
مَلَكُوتاً وَقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتاً ألج [ أَوْلِجْ ] (٥) قَلْبِي فَرَحَ
الصفحه ٣٣٢ : (٣) وَقَلْبٍ عَاتٍ غَيْرِ نَقِيٍّ وَنِيَّةٍ غَيْرِ صَادِقَةٍ
فَاقْلَعْ عَنْ ذَلِكَ وَلْيَتَّقِ اللهَ قَلْبُكَ