الصفحه ١٠١ : والعامّة وأنسكهم
نسكا ، وأورعهم وأعبدهم ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، أدرك ثلاثة من الأئمة :
الكاظم والرضا
الصفحه ١٩٥ : سَنَةً ١٧٢ ه ، فَاغْتَمَّ الرَّشِيدِ لِذَلِكَ
، فَبَعَثَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنِ جَرِيرٍ الرَّقِّيِّ
الصفحه ١٧٨ :
أَبِي الْحَسَنِ ـ
يَعْنِي الرِّضَا عليهالسلام فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخُرُوجِ فِي الْبَرِّ أَوِ
الصفحه ٢٤٠ : بغير معرفة ذلك من العالم بالأسرار والخفيات.
دعاء
يروى عن مولانا الرضا علي بن موسى عليهالسلام يرويه
الصفحه ١٠٨ :
ووجههم ، وثقه الشيخ في الفهرست ، وعده في رجاله من أصحاب الرضا والهادي والعسكريّ
عليهمالسلام ، ويستبعد
الصفحه ١١٤ : في زمن الحسين بن سعيد ، عليها خطّ جدي أبي
جعفر الطوسيّ بأنّه قد قرأها (١).
١٩ ـ عيون أخبار الرضا
الصفحه ١٨١ :
الرضا وكتاب
مولانا الجواد عليهالسلام أن المستشير لهما كان عندهما مرضي الأعمال والاعتقاد
لمشورة
الصفحه ٣٤٢ : العبد إذا خالف ما قلناه ولم يشغل بمولاه
أن يحصل له رضا العباد عنه ومدحهم له وترك مذمتهم أما يعلم أن هذا
الصفحه ١٢٢ :
يكنى أبا علي ،
مولى بجيلة ، كوفي ثقة ، روى عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، وروى عن ستين رجلا من
الصفحه ٢٣١ : بِنَاصِيَتِي (٤) إِلَى مَا
تَرَاهُ لَكَ رِضًا فِيمَا اسْتَخَرْتُكَ فِيهِ حَتَّى يُلْزِمَنِي ذَلِكَ (٥) أَمْراً
الصفحه ١٥ : السَّيِّد. يضربُ في الرِّضا بالحاضرِ
ونسيان الغائب ، أَو وفي عدمِ المبالاة بالفائت إذا نابَ غيره منابهُ مع
الصفحه ١٦ : ذلك. يضربُ في الرِّضا
بالحاضرِ والسّلو عن الفائتِ.
(
مَا أَدرِي أَيُّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هُو
الصفحه ٣٣ : السَّيِّد. يضربُ في الرِّضا بالحاضرِ
ونسيان الغائب ، أَو وفي عدمِ المبالاة بالفائت إذا نابَ غيره منابهُ مع
الصفحه ٣٤ : ذلك. يضربُ في الرِّضا
بالحاضرِ والسّلو عن الفائتِ.
(
مَا أَدرِي أَيُّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هُو
الصفحه ٥٠ : عادة الوزراء يمشّون أمورهم بكل مذهب وكل سبب ، سواء كان ذلك موافقا
لرضا الله جلّ جلاله ورضا سيد الأنبيا