الصفحه ١٠١ : والجواد عليهمالسلام.
حبس في أيّام
الرشيد العباسيّ ، وتحمل في سبيل عقيدته وتمسكه بخط أهل البيت
الصفحه ١٩٥ : سَنَةً ١٧٢ ه ، فَاغْتَمَّ الرَّشِيدِ لِذَلِكَ
، فَبَعَثَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنِ جَرِيرٍ الرَّقِّيِّ
الصفحه ٥٨ : رضيّ الدين عليّ بن
موسى بن طاوس ، وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه » (١).
وقال في بعض
إجازاته
الصفحه ٥٥ : ،
وبقي نقيبا إلى أن توفي في سنة ٦٨٠ ه (١).
٢ ـ النقيب رضيّ
الدين عليّ بن علي بن طاوس ، سمي والده ، ولد
الصفحه ٥٦ : النيلي الفقيه الأديب « ولما توجه النقيب رضيّ الدين عليّ بن طاوس إلى
الحضرة في شوال سنة أربع وسبعمائة كان
الصفحه ٣٠٨ : الصَّالِحِ الرَّضِيِّ الْقَاضِي
الْآوِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِ (٢) ضَاعَفَ
الصفحه ٥٩ : الجلي ، أبي القاسم
رضي الدين علي بوّأه الله تحت ظله العرشي ، وأنزل عليه بركاته كل غداة وعشي ، وله
كتب
الصفحه ٤٨ : كتب جدي ورّام انتقلت إليّ
من والدتي (رض) بأسباب شرعية في حياتها ... فصرت أطالع بالليل كلّ شيء يقرأ فيه
الصفحه ٥٢ : ،
فجمعها ولده رضيّ الدين في أربع مجلدات ، وسماه « فرحة الناظر وبهجة الخاطر ممّا
رواه والدي موسى بن جعفر
الصفحه ٥٤ : كتابه الرجال :
« رباني وعلمني وأحسن إليّ » ، توفي بعد أخيه السيّد رضيّ الدين علي بتسع سنين أي
في سنة ٦٧٣
الصفحه ٦٠ :
٨ ـ وقال الشيخ
عبّاس القمّيّ : « ابن طاوس يطلق غالبا على رضي الدين أبي القاسم عليّ بن موسى بن
جعفر
الصفحه ٧٢ : خطّ
رضيّ الدين بن طاوس قدس الله روحهما :
خبت نار العلى
بعد اشتعال
ونادى الخير
الصفحه ٧٣ : من بناية سجن الحلّة المركزي الحالي ، يعرف عند أهالي الحلّة
بقبر رضيّ الدين عليّ بن موسى بن جعفر بن
الصفحه ٧٥ :
« وفيها (١) توفي السيّد
النقيب الطاهر رضيّ الدين عليّ بن طاوس وحمل إلى مشهد جده عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٨١ : » (٢).
٢ ـ وقال الشهيد
الأول في ذكرى الشيعة : « وقد صنّف السيّد العالم صاحب الكرامات الظاهرة والمآثر
الباهرة رضيّ