وطَريقٌ أَعْوَرُ : لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه ..
و : الضَّعيفُ الجبان ، كالعُوَّارِ كتُفَّاحٍ ..
و : البَلِيدُ الَّذِي لا يَدُلُّ ولا يَنْدَلُّ ولا خَيرَ فيه ..
و : الدَّليلُ السَّيءُ الدَّلالةِ ..
و : الَّذي خُيِّبَ ورُدَّ عن حاجَتِهِ ولم يُصِبْ ما طَلبَ ؛ وهو من عَوِرَ ـ كفَرِحَ ـ مطاوع عَوَّرتهُ عن حاجَتِهِ تَعْوِيراً ، إذا أَردَدتهُ فَعَوِرَ هو فهو أَعوَر ، كجَدَعتهُ فجَدعَ فهو أَجدَع ، والوصفُ من هذا « أفعل » مطرداً.
وكلّ رَدِيء من الأُمورِ والأَخلاقِ فهو أَعْورُ.
وكَثرت الأَعَاوِرُ في شَعْرِهِ ، أَي الصِّئبانُ ، واحدها أَعْوَر.
وقالوا : إِنَّما هو عُوَيْر تصغير أَعْوَر مرخَّماً كبليق في أَبلق ، ومنه : قولهم للمكروهين : ( كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ ، وكلُّ غَيْر خَيْر ) (١).
والعَوْرَاءُ : الكلمةُ الشَّنيعةُ ، ونَقِيضهَا العَينَاءُ : وهي الحسنة ؛ تقول : عَجِبْتُ لمَن يُؤْثِر العَوْرَاء على العَيْنَاءِ ؛ قال :
|
أَعرِضْ عَنِ
العَوْرَاءِ إنْ أُسْمِعتَهَا |
|
واقْعُدْ
كَأَنَّكَ غَافِلٌ لَم تَسْمَعِ (٢) |
وهُنِّ كَلِمٌ عُورَان ، وعُورٌ ؛ قال :
|
وعَوْراءَ قد
قِيلَتْ فلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا |
|
وَمَا الكَلِمُ
العُورَانُ لي بقَتُولِ (٣) |
وفَعْلَةٌ عَوْرَاءُ : قَبِيحةٌ.
وما رَأَيتُ عَائِرَ عَيْن ، أَي أَحداً يَطْرِفُ العَيْنَ فَيَعُورُها.
وجاءَ من المالِ بعَائِرِ العَيْنِ ، وعَائِر عَيْنَين ، وَعائِرَة عَيْنَين ، وعَيِّرة عَيْنَين ، أَي بما يَمْلأ العَيْنِ ويكاد لكثرتِهِ يَعُورُها
__________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ١٤٧ / ٣٠٥٢.
(٢) البيت لحسان بن ثابت ، ديوانه ، وفيه : لا تسمعُ ، وبلا نسبة في فصل المقال : ١٧٩.
(٣) البيت لكعب بن سعد الغنويّ ، كما في العين ٢ : ٢٣٦ ، وفيه : ألتَفِت بدل : أَستَمِع. وبلا نسبة في اللّسان والتّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
