ويَفقَؤُها ، أَو بما تذهبُ فيه العَيْن مرَّة هنا ومرَّة هنا لكثرتِهِ فهو يائي ، أَو بمال تُعَوَّر له عَيْنَا الفَحل ، وكانوا يفقِؤُونَ عَيْنَهُ إذا بَلغَت الإبل أَلفاً.
وعَوَّرَهُ تَعْوِيراً : خيَّبهُ ..
وعن حاجَتِهِ : صَرَفَهُ ، ورَدَّهُ ..
وعن الماءِ : حَلَّأهُ ..
وعليه أَمرهُ : قبَّحهُ ..
وعَيْنَ الرَّكِيَّةِ : كَبَسهَا وأَفسَدَهَا حتَّى نَضَبَ الماءُ ..
والغنمَ : عَرَّضَهَا للضَّياعِ.
وأَعْوَرَ الشَّيءُ إعْوَاراً : ظَهَرَ ..
والسِّرُّ : فَشَا ..
والصَّيدُ : أَمْكَنَ ؛ تقولُ : أَعْوَرَكَ الصَّيدُ وأَعْوَرَ لكَ ..
والفارسُ : بَدَا فيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ للضَّربِ.
وإنَّه لذُو إِعْوَار ، أَي رِيبَة.
ومكانٌ وطريقٌ مُعْوِرٌ ، كمُحْسِنٍ : مَخُوفٌ.
وشيءٌ مُعْوِرٍ أَيضاً ، وعَوِرٌ ، ككَتِفٍ : لا حافِظَ له.
ورَجُلٌ عَوِرٌ ، ككَتِفٍ : رَدِيءُ السَّريرة.
ورَكِيَّةٌ ، ورَكايا عُورَانٌ ، كطُوفَانٍ : مُتَهدِّمةٌ.
وسَهْمٌ عَائِرٌ : لا يُدْرَى من أَين جاءَ ، وموضعُ ذكرِهِ « ع ي ر » لا هنا ، وغلط الفيروزآباديّ.
ورَجُلٌ عُوَّارٌ ، كتُفَّاحٍ : لا بَصَرَ له بالطَّريقِ.
ونَزَعَ من عَينِهِ عُوَّاراً أَيضاً : وهو لحمٌ ينزعُ من العَينِ بعدما يُذَرُّ عليه الذَّرور ، وأَصلهُ الوجعُ في العَينِ.
وعن كراع : العُوَّارُ كسُمَّار : الَّذين حاجتهم في أَدبارِهم ، ولم يذكر لهم واحداً.
وكشُقَّارِيّ : شَجَرٌ يتَّخذُ من أَجزائِهِ بعد تيبيسها وتذريتها مَخانِق بمكَّةَ ، وقول الفيروزآباديّ : العُوَّارِي ، وشجرةٌ تتَّخذ منها مَخَانِق ، غلطٌ والصَّوابُ ما ذكرناهُ.
وتَعَاوَرَتْ الرِّياحُ رَسْمَ الدَّارِ : نَسَفَتهُ
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
