( بَالَ حِمَارٌ فَاسْتَبَالَ أَحْمِرَةً ) (١) أَي حمَلَها على البولِ ، يضربُ للوضيعِ يأتي أمراً قبيحاً فيتبَعُهُ أقرانُهُ.
( جَاءَ بِقَرْنَيْ حِمَارٍ ) (٢) مرّ في فصلِ الجيم من باب الهمزة.
( أَكْذَبُ مِن ذِي الحِمَارِ ) هو الأَسودُ العَنْسِيُّ الكذَّابُ المدَّعي للنّبوَّةِ ، كان له حمارٌ أَسودُ معلَّم يقول له : اسْجُدْ فيسجُدُ ويقول له : ابرُكْ فيبرُكُ.
( أَنْسَبُ مِن ابنِ لِسَانِ الحُمَّرَةِ ) (٣) كقُبَّرَة ؛ الطّائرُ المعروفُ ، وهو لَقَبُ ورقاءَ (٤) بنِ الأَشْعَرِ ، [ أَو ] (٥) عبدِ اللهِ بنِ الحُصَينِ ، أَحدِ بني [ تيمِ ] اللاّتِ (٦) بنِ ثعلبَةَ ، ويكنّى أَبا الكِلابِ ، وكان أَعلمَ النَّاسِ بالأَنسابِ وأَحَدَ خطباءِ العربِ ، وإِنَّما لقّب بذلك لأَنَّه نازَعَ رجلاً من تغلِبَ فقال له : هَلُمَ أُعَاقِرُكَ ، أَي أُشَاتِمُكَ ، فقال التّغلِبيُّ : أَغْنِ عنِّي نفسَكَ يا ابنَ لسَانِ الحُمَّرَةِ.
( مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ ) (٧) ظَفَارِ ، بالبناءِ على الكسرِ كحَذَامِ : مدينةٌ قربَ صنعاءَ كانَ بها مسكنُ ملوكِ حِمْيرَ. وحَمَّرَ أَي تكلَّمَ بالحِمْيَرِيَّةِ ، وهو أَمرٌ أُخرِجَ مخرجَ الخبرِ ؛ أَي فَلْيُحَمِّرْ. وأَصلُهُ أَنَّ رجلاً من العربِ وفَدَ على ملكٍ من حِمْيرَ وهو على رأسِ جبلٍ عالٍ ، فقالَ لهُ الملكُ : ثِبْ ـ أَي اقعُدْ بلُغةِ حِمْيرَ ـ فظنَّ أَنَّهُ أمَرُهُ بالوثوبِ فقفزَ الرَّجُلُ من أعلى الجبلِ فتَكَسَّرَ ، فسأَلَ الملكُ عن شأَنه فأُخْبِرَ بلغةِ العربِ ، فقال : ليسَ عندَنا عَرَبِيَّتْ ؛ مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ ، يريدُ ليسَ عندنا لغةٌ عربيّةٌ ، فوقفَ على الهاءِ بالتَّاءِ وهي لغةُ حِمْيَر في الوقفِ.
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٩٨ / ٤٧٦.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٦٦ / ٨٧٣.
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٣٤٧ / ٤٢٨٥.
(٤) في النّسخ : وقاء. والتّصحيح عن مجمع الأمثال والقاموس والتّاج.
(٥) في النّسخ : و. والتّصحيح عن مجمع الأمثال والقاموس والتّاج.
(٦) في النّسخ : تميم اللاّت. والتّصحيح عن مجمع الأمثال والقاموس والتّاج.
(٧) ومجمع الأمثال ٢ : ٣٠٦ / ٤٠٤١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
