( لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ) (١) ويُروى : ( لا ينفعُكَ من رَدىً حِذَارٌ ) (٢) يُضربُ للأمر الّذي لم يُغنِ الحَذَرُ منهُ.
حذفر
حَذْفَرْتُ الإناءَ حَذْفَرَةً : ملأتُهُ.
والحُذْفُورُ ، بالضَّمُّ : الجمعُ الكثيرُ ، والشَّريفُ ..
و ـ منَ الشَّيءِ : جانِبُهُ وأَعلاهُ ، كَالْحِذْفَارِ (٣) بالكسرِ.
ورأيتُ القومَ حَذَافِيرَ ، أَي متهيِّئينَ للحَرْبِ.
وشدَّ حَذَافِيرَهُ : تَهيَّأَ.
وأَخَذَهُ بِحَذَافِيرِهِ (٤) ، وبِحُذْفُورِهِ ، وبِحِذْفَارِهِ ، أي بأَسْرِهِ ولم يَدَعْ منهُ شيئاً.
حذمر
الحِذْمِرُ ، كزِبْرِجٍ : القصيرُ.
وأَخَذَهُ بحَذامِيرِهِ : بِحَذَافِيرِهِ.
حرر
الحَرَارَةُ : كيفيَّةٌ محسوسةٌ مُضَادَّةٌ للبُرودةِ ، وهي أَنواع : غريزيّة : وهي الموجودةُ في أَبدان الحيوانات.
وكوكبيّة : وهي الفائضةُ من الأجرامِ السَّماويَّةِ المضيئَةِ.
ونَارِيّةٌ : وهي أَثر النّارِ.
وغريبةٌ : وهي الطّارئةُ على الأَبدانِ الَّتي تخرُجُ أَفعالُها عن مجرى الصَّحَّةِ ، كَحَرَارَةِ المحمومِ.
وقد حَرَّ الشَّيءُ يَحُرُّ حَرّاً ، وحُرُوراً ـ كتعِب وضرَبَ وقَعَد ـ فهو حَارٌّ.
وحَرَّتِ النَّارُ حَرّاً ، كتَعِبَ : تَوَقَّدتْ واستَعَرَتْ.
وأَحَرَّ النَّهارُ إِحْرَاراً : صارَ حَارّاً. وهوَ
__________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ٢٣٧ / ٣٦٣٧.
(٢) المستقصى ٢ : ٢٧٧ / ٩٦٥ ، وفي مجمع الأمثال : ويروى : « لا ينفعك من رديء حذر ».
(٣) في « ج » : كالحذفير.
(٤) جاء في الأثر : « فَكأَنّما حِيزَتْ لهُ الدُّنيا بِحَذَافِيرِهَا » النّهاية ١ : ٣٥٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
