والمَقَدِّيَةُ ، بتشديد الدَّال والمثنَّاه التَّحتيَّة كما ضَبَطَهُ ابنُ السَّمعانيِّ في الأَنساب وغَيرُه (١) : من عَمَل الاردنِّ أَو دِمَشْقَ ، منها : الأَسودُ بن مَروانَ المَقَدِّيُ المحدِّثُ ، وغَلِط الفيروزاباديُّ في تخفيف دالها وذَكَرَها في « م ق د ».
وقُدادٌ ، كغُرابٍ : ابنُ ثَعلَبَةَ الأنماريُّ ، جاهليٌّ.
والشَّريفُ أَبو البركات أَحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَينِ بن أبي قَدَّاد ـ كشَدَّاد ـ الهاشميُّ : محدِّثٌ.
وعليُّ بن الحُسَينِ بنِ قُدَيْدٍ ، كزُبَيْرٍ : من المُحَدِّثين.
وقَدِيدَةُ ، كشَدِيدَةٍ : لقب موسى بنِ جعفرِ بنِ محمَّدٍ البزَّازِ.
والمِقْدَادُ ، بالكسر : ابنُ عَمروِ بن ثَعْلَبَةَ البَهْرانِيُّ ، صحابيٌّ ، ويُعرَف بابنِ الأَسودِ الكِنْدِيِّ ؛ لأَنَّ أَباهُ عَمْرواً كان حالفَ كِندَةَ ثمَّ حالَفَ الأَسوَدَ ابن عبد يَغوثَ الزَّهْريَّ فتبَنَّى المِقْدادَ فصارَ يقال له : المِقْدادُ بنُ الأَسودِ ، وغَلَبَ عليه واشتَهَرَ بذلك ، فلمَّا نَزَلَت : ( ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ) (٢) قيل له : المِقْدادُ ابنُ عمروِ بنِ ( الأَسود ) (٣) واشتَهَرَت شهرَتُه بابنِ الأَسود ، وعلى ذلك جَرى قراءةُ الحديثِ في قولِهِم : ( المِقْدادُ بنُ عَمروِ بنُ الأَسْوَدِ ) (٤) فَجَعَلوا ابنَ الأَسْوَدِ عطفَ بيانٍ على ابنِ عمرو ؛ لشهرتِهِ به ، لا ظنّاً منهم أَنَّه جَدُّه كما زَعَمَه الفيروزاباديّ ، على أنَّ قولَه : مِقْدادُ بن عمرو الأَسود غَلَطٌ ، لأنَّه لا يُنعَتُ بالأسودِ على القول بأَنَّها كنيتُهُ.
الكتاب
( كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ) (٥) أَي كُنَّا قبلَ الإِسلام في اختِلافِ أحوالنا مِثلَ الطَّرائِقِ المختلفَةِ ، أَو ذوي مَذاهبَ مُختَلِفَة ، أَو
__________________
(١) الأنساب ٥ : ٣٦٥ ، وتبصير المنتبه ٤ : ١٣٨٥.
(٢) الأحزاب : ٥.
(٣) ما بين القوسين ليس في « ت ».
(٤) انظر صحيح مسلم ١ : ٩٦ / ١٥٧ وشرح النّووي عليه ١ : ١٠٣ ـ ١٠٣.
(٥) الجن : ١١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
