الأَراجِيحُ (١) نَفسُها.
والدَّوْدَاءُ ، كسَوْدَاءَ : موضعٌ قربَ المدينةِ.
ودُودَانُ ، بالضَّمِّ : وادٍ ..
و ـ : ابنُ أَسَدِ بنِ خُزَيمَةَ ؛ أَبو قبيلةٍ.
وبنو الدُّوَيْدَةِ ، كجُهَيْنَةَ : جماعةٌ من الفضلاءِ والأُدباءِ ، منهم : عليُّ بنُ أَحمدَ ابنِ الدُّوَيْدَةِ ، من مُجيدِي الشُّعراءِ.
ودَادَوَيهِ الفارِسِيُّ : كان خليفةَ بَادَامَ عاملِ النبيِّ صلىاللهعليهوآله على اليمن ، وقد تُعجَمُ الدَّالُ الأُولى منه.
فصل الذّال
ذرود
ذِرْوَدٌ ، كَدِرْهَمٍ : اسمُ جَبَلٍ ، ولم يَأتِ على هذا الوزنِ من الثلاثي إِلاَّ هذا وعِتْوَدٌ : اسمُ وادٍ ، وخِرْوَعٌ : اسمُ نَبتٍ ، وكلُّها مُلحَقَةٌ بدِرْهَمٍ.
ذود
ذَادَ الإِبِلَ والشَّاةَ عن الماءِ ـ كقالَ ـ ذَوْداً ، وذِياداً : طَرَدَها ودَفَعَها عنه (٢) ، فهو ذَائِدٌ من ذُوَّدٍ ، وذُوَّادٍ ، وذَادَةٍ ، كرُكَّعٍ ، وقُوَّادٍ ، وقَادَةٍ.
وأَذادَهُ غَيرُهُ : أَعانَهُ على ذِيادِها ، فهو مُذِيدٌ ؛ قالَ :
نَادَيْتُ فِي الحَيِّ أَلا مُذِيدا (٣)
وأَذِدْنِي يا فُلانُ : أَعني على الذِّيادِ ، كما يقال : أَحِطني ، في الاستعانَةِ عَلى الحِياطَةِ.
والذَّوْدُ ، كطَوْدٍ : القَطيعُ من الإِبلِ من الثلاثِ إِلى العَشْرِ ، أَو من الثِّنْتَينِ إِلى التِّسعِ ، وقال ابنُ الأَعرابيِّ : هو ما بينَ
__________________
(١) في « ت » و « ش » : والأراجيح.
(٢) ومنه حديث الإِمام علي عليهالسلام : « وتُذادُ عن مواردِها » نهج البلاغة ١ : ٢٠٦.
(٣) الرّجز بلا عزوٍ في إِصلاح المنطق : ٢٣٣ ، وأساس البلاغة : ١٤٧ ، وفي تهذيب اللّغة ١٤ : ١٥١ : القوم بدل : الحي ، وبعده :
فأَقبلت فتيانهم تخويدا
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
