من باب قَعَدَ.
والمَدْلَجُ ، والمَدْلَجَةُ : ما بينَ البئر إلى الحوض ؛ لأنَّه موضع الدُّلُوجِ.
ومن المجاز
مَلَأ الدَّالِجُ الجِفانَ : للّذي يَنْقُلُ اللّبنَ إذا حُلِبَتِ الإبلُ إلى الجِفانِ.
والمِدْلَجَةُ ، كَمِلْعَقَةٍ : عُلْبَتُهُ الّتي يُنْقَلُ فيها (١) اللّبن.
والدَّلَجَانُ ، كسَرَطَانَ : الكثيرُ من الجَرادِ.
والدَّوْلَجُ ، كَجَوْهَرٍ : كناسُ الوحشِ ، والمَخْدَعُ ، وكلَّما وَلَجَتْ فيه من كهفٍ أَو سَرَبٍ ، كالتَّوْلَجِ بالمثنَّاةِ الفوقيَّة ، والأَصلُ وَوْلَجٌ « فَوْعَلٌ » من الوُلُوجِ ، فالتّاء بدلٌ من الواو والدّال من التّاءِ.
ومُدْلِجٌ ، كَمُحْسِنٍ : أَبو قبيلةٍ من كنانةَ ، ومنهم القافَةُ.
وأَبو مُدْلِجٍ : القُنْفُذُ.
ومُدَّلِجُ : ابنُ المِقْدادِ ـ بتشديد الدّال ـ محدِّثٌ.
وأَبو مُدَّلِجٍ : الدّيكُ ؛ لقيامِهِ آخرَ اللّيلِ.
وسَمَّوا : دُلَيْجاً ، ودَلاّجاً ، كَزُبَيْرٍ وعبَّاسٍ.
ودَلْجَةُ ، كهَضْبَةٍ : قريةٌ بصعيدِ مصرَ من غربيِّ النّيلِ.
ودُلِيجانُ (٢) بضمّةٍ فكسرةٍ : قريةٌ بأصبهانَ ، منها : أَحمدُ بنُ الحسنِ بن المُطَهَّرِ الدُّلِيجانيُ (٣) المحدِّث.
الأثر
( عَلَيْكُم بالدَّلْجَةِ ) (٤) كَهَضْبَةٍ ، وهي سيرُ اللّيل كلِّهِ ، لما رُوي : ( أَنَّ الأَرْضَ تُطوَى باللّيل ما لا تُطوَى بالنّهارِ ) (٥).
ومنه : ( اسْتَعِينُوا بالغُدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٌ من الدَّلْجَةِ ) (٦) استَعارَ سيرَ المسافرِ في هذه الأَوقاتِ المُنَشِّطةِ للعبادةِ فيها ، يعني كالفجرِ في الغداةِ ،
__________________
(١) في « ش » : منها.
(٢) في معجم البلدان ٢ : ٤٦١ : دُلَيْجان بضم أوله وفتح ثانيه.
(٣) في « ت » : الدّيلجاني.
(٤) النّهاية ٢ : ١٢٩ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٠٠ وفيهما : بالدُّلجه بالضّم.
(٥) المعجم الكبير ٢٠ : ٣٦٥ ، النّهاية ٣ : ١٤٦.
(٦) البخاري ١ : ١٦ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٠١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
