وذكرهُ الفيروزاباديُّ في تصفيقِ الأَسلِ مرةً بالفتح ومرَّةً بالكسر وجعلهما اسمين من أَسماءِ العسل.
والمَزِيجُ من اللّوزِ : المُرُّ ، كالمِزْجِ ، بالكسرِ.
والمَوْزَجُ ، كجَوْهَرٍ : الخفُّ ، معرَّبُ « مُوزَه » كصُوفَة. الجمع : مَوَازِجُ ، ومَوَازِجَة.
ومن المجاز
مَزَجْتُهُ على صاحبِهِ مَزْجاً : عِظْتهُ وحَرَّشْتُهُ ( عليه ) (١).
ومَازَجْتُهُ : فَاخَرْتُهُ.
ومَزَّجَ السّنبلُ تَمْزِيجاً : لوَّنَ من خضرةٍ إِلى صفرةٍ ..
و ـ الرَّجلُ السّائلَ : أَعطاهُ.
وأُمورٌ مُمَزِّجاتٌ : متلوِّناتٌ.
وهو مُتَمَزِّجُ الطّبعِ : متلوِّنُهُ.
ومُزْجٌ ، كقُفْلٍ : غديرٌ يفضي إليه سيلُ البقيعِ (٢) ، ويمرُّ به وادي العقيقِ فلا يزالُ ذا ماءٍ ، بينه وبين المدينة نحو ثلاثين فرسخاً.
والمِزَاجُ ، بالكسر : موضع في طريق الكوفةِ إِلى مكَّةَ.
والمَوَازِجُ : موضع في شعرِ البريقِ الهذليِّ :
فَقَد أَقفَرَت منها المَوَازِجُ والحَضْرُ (٣)
الكتاب
( وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ) (٤) أي ما يُمزَجُ به من تسنيمٍ ؛ وهو عينٌ في الجنَّة ، أَو هو أَشرفُ شرابٍ في الجنَّةِ.
( كانَ مِزاجُها كافُوراً ) (٥) في : « ك ف ر ».
( كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً ) (٦) في باب اللاّم.
__________________
(١) ليست في « ت » و « ج ».
(٢) في معجم البلدان ٥ : ١٢٠ : النّقيع بدل : البقيع.
(٣) شرح أشعار الهذليين ٢ : ٧٤٨ و ٨٢٧ وفيه : رواه الأصمعي لعامر بن سدوس ، والبيت فيه :
|
ألم تَسْلُ ليلى وقد ذَهَبَ الدَهْرُ |
|
وقد أَوْحَشَت منها المَوَازج والحَضْرُ |
(٤) المطففين : ٢٧.
(٥) الإنسان : ٥.
(٦) الإنسان : ١٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
