بالفتح (١) ، وهو إمَّا مصدرٌ ، أو اسمٌ لما يُلْغَبُ منه (٢) ، أي لا نَتَكَلَّفُ عَمَلاً يُلِغبُنَا ، أو صفةٌ للمصدر ، كأنَّهُ لُغُوبٌ لَغُوبٌ (٣) كقولهم : مَوْتٌ مائِتٌ.
لقب
اللَّقَبُ ، كسَبَب : ما يُسمَّى به الإنسانُ سوى اسمِهِ الأوَّل ، ويُراعى فيه المعنى بخلاف الأعلام ، ولذلك قال الشَّاعر :
|
وقلَّما
أبْصَرَتْ عَيْناكَ ذا لَقَبٍ |
|
إلاّ
وَمَعْنَاهُ إن فَتَّشْتَ في لَقَبِهِ (٤) |
وهو ضربان : ضربٌ على سبيل التّشريف كألقاب السّلاطين ، وضربٌ على سِبيل النَّبرِ والذّمِّ ، وهو الّذي نهى الله تعالى عنه بقوله : ( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ ) (٥) ، ورُبَّما صارَ هذا الضّرب كالعَلَمِ من غير نبزٍ فلا يكون حراماً ، ومنه : تعريف بعض العلماء المُتقدِّمينَ بالأعمَش والأخفَش والأعرَجِ ؛ لأنَّهُ لا يقصدُ بذلك ذَمٌّ ولا تنقيصٌ ، بل مَحضُ تعريفٍ مع رِضى المُسمَّى به.
لكب
المَلْكَبَةُ ، كمَرْحَلَةٍ : المُكتَنِزَةُ اللّحم من النّوق. الجمع : مَلَاكِبُ.
[ للب ]
اللَّوْلَبُ ، ككَوْكَبٍ : المِروَدُ ـ وهو المِسمارُ له حلقةٌ يدور فيها ـ كالمُلَوْلَبِ ، وهو مُفَوْعَلٌ ، والماءُ الكثيرُ يستديرُ عند فم صنبورِهِ لضيقِهِ عنه.
لوب
لَابَ ـ كقَالَ ـ لَوْباً ، ولُوباً ، ولُوَاباً ،
__________________
(١) انظر الكشّاف ٤ : ٣٩٥ ، والمحرّر الوجيز ٥ : ١٦٨ ، ومعجم القراءات القرآنية ٥ : ١٨٦.
(٢) في « ت » و « ج » : به بدل : منه.
(٣) في « ش » : لاغب ، وانظر الكشّاف ٣ : ٦٢٤.
(٤) مفردات الرّاغب : ٤٥٢ بدون عزو.
(٥) الحجرات : ١١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
