( فَخَرَجَتْ قريشٌ مُغْوِثينَ ) (١) كمُسْلِمِين على الأصلِ من عدم الإعلالِ كاسْتَحْوَذَ ، أي مُغِيثِينَ.
( وأُنادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً ) (٢) قائلاً وا غَوْثاهُ.
المصطلح
الغوثُ : هو القُطْبُ حين ما يُلْجأُ إليه ، ولا يُسَمَّى في غير ذلك الوقت غَوْثاً.
الاستغاثة (٣) : نداءُ من يُخَلِّصُ من شِدَّةٍ ، أو يُعينُ على مشقّةٍ نحوُ : يا لله لِلمسلمين ، و:
يا لَقومي لِفُرْقَةِ الأحبابِ (٤)
بفتحِ اللاَّمِ في المُستَغَاثِ وكسرها في المستَغَاثِ له.
المثل
( اسْتَغاثَ من جُوعٍ بِما أماتَهُ ) (٥) يضربُ لمن استعانَ بما يُؤتَى من جهتِهِ.
( كالمُسْتَغِيثِ من الرَمْضاءِ بالنَّارِ ) (٦) يضرب لمن استَنْجَدَ من يزيدُهُ بلاءً على بلائِهِ ويوقعُهُ فيما هو أشَدُّ ممَّا هو فيه.
غيث
الغَيْثُ : المطرُ ، ويُطلَقُ على السَّحَابِ والكَلإ مجازاً.
وغاثَ اللهُ البلادَ يَغِيثُها غَيْثاً : أنْزَلَهُ بها ..
و ـ الغَيْثُ الأرضَ : أصابَها.
وغِيثَتِ الأرضُ تُغَاثُ : أُمطِرَت ، فهي مَغِيثةٌ ، ومَغْيُوثَةٌ ..
و ـ القومُ : سُقوا الغَيْثَ.
قال أبو عمرو : سَمِعْتُ ذا الرُّمَّة يقول : قَاتَلَ اللهُ أمَةَ بني فلانٍ ما أفْصَحَها ، قلت لها : كيف كان المطرُ عندَكم؟ فقَالَت : غِثْنَا ما شِئْنَا (٧).
__________________
(١) مسند أحمد ٦ : ٣٨٧ ، النّهاية ٣ : ٣٩٣.
(٢) نهج البلاغة ١ : ٨٦ / ط ٣٨.
(٣) في « ت » : يا غوثاه.
(٤) انظر الكتاب ٢ : ٢١٩ ، وهمع الهوامع ١ : ١٨٠.
(٥) مجمع الأمثال ٢ : ٦١ / ٢٦٨١.
(٦) مجمع الأمثال ٢ : ١٤٩ / ٣٠٦٤.
(٧) اصلاح المنطق : ٢٥٥ ، البيان والتّبيين ٢٤٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
