الشاعر ؛ لقوله :
|
تَبَعَّثَ
مِنِّي ما تَبَعَّثَ بَعْدَ ما |
|
أمَّرَتْ قُوايَ
واستَمَرَّ غَريمِي (١) |
وتَبَعَّثَ الشّيءُ : اندَفَعَ ..
و ـ الشِّعْرُ منِّي : جاء من غيرِ كدٍّ ، كانْبَعَثَ.
وتَباعَثُوا على الخَيْرِ : تَواصَوا به.
والبِعْثَةُ ، بالكسر : اسمٌ من : بَعَثَهُ.
والمَبْعَثُ : البَعْثُ ، ومِنه : يومُ المَبْعَثِ ؛ وهو اليومُ الذي بَعَثَ الله فيه محمّداً صلىاللهعليهوآله رحمةً للعالمين بشيراً ونذيراً ، وهو يوم الإثنين لثمانٍ خَلَوْنَ من شهر ربيع الأوّل ، فما من شَجَرٍ وحَجَرٍ إلاَّ سَلَّمَ عليه قائلاً : السّلامُ عليك يا رسول الله (٢).
والمُنْبَعِثُ : صحابيٌّ أسْلَمَ يومَ الطّائِفِ وكان اسمُهُ المُضطَجِعَ ، فغَيَّرَهُ النّبيُّ صلىاللهعليهوآله .
والمَبْعُوثُ : موضعٌ قرب الطّائف.
وبُعَاثٌ ، كغُرابٍ ويُثلَّث : موضعٌ أو حِصنٌ أو مَزرَعَةٌ لبَني قُريظةَ على مِيلَينِ أو لَيْلَتَينِ من المدينةِ ، وحكاهُ صاحبُ العين بالغينِ المعجمةِ (٣) ، قال اليَشْكريُّ : وهو تصحيفٌ ، وقَيَّدَهُ الأصيليُّ بالوجهين (٤) ، وكان به يومٌ في الجاهليّةِ بين الأوس والخزرج ، وكان الظّفرُ للأوس.
والبَاعُوثُ : اسْتِسْقاءُ النَّصارى يخرجون بصُلبانِهم إلى الصّحراء فَيَسْتَسْقُونَ.
الكتاب
( فَبَعَثَ اللهُ غُراباً ) (٥) قَيَّضَهُ لذلك ولم يكن اتّفاقاً ، بل بإلهامٍ منه سبحانهُ ؛
__________________
(١) كنى الشعراء وألقابهم : ٢٦ ، واللّسان « بعث » ، والمزهر ٢ : ٤٣٩.
(٢) والمشهور بين الإمامية ٢٧ رجب انظر السّيرة الحلبية ١ : ٢٣٨.
(٣) العين ٤ : ٤٠٢.
(٤) عنهما في معجم البلدان ١ : ٤٥١ ، وفيه : السّكّري بدل : اليشكريّ.
(٥) المائدة : ٣١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
