ومَرْغابُ ، كمَرْوانَ : نهرٌ بمروِ الشاهِجانِ ، و ( قرية ) (١) من نواحي هراتَ ، وموضعُهُ « م ر غ ب » ؛ لأنّه « فَعْلالٌ » لا « مَفْعالٌ » ، وهو اسمٌ عجميٌّ مركَّبٌ من « مرغَ » وهو اسمُ موضعٍ و « آب » وهو الماءُ ، ووَهِمَ الفيروز اباديُّ في ذكرِهِ هنا (٢).
الكتاب
( وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً ) (٣) كسَبَب فيهما ، وقُرِئَ في الشواذِّ كضَرْب (٤) ، أي للرغبةِ في الثوابِ والفضلِ والخوفِ من العقابِ والعدلِ ، ونصبُهُما يحتمِلُ المصدريّةَ والحاليّةَ والمفعولَ لأجلِهِ.
الأثر
( الرُّغْبُ شُؤْمٌ ) (٥) هو كقُفْل ، يريدُ الشَّرَهَ وكثرةَ الأكلِ ، وأصلُهُ سعةُ الجوفِ.
( ظَعْنَةً رَغِيبَةً ) (٦) أي سُفرةً واسعةً ممتدّةً.
( الرَّغْبَاءُ إلَيْكَ ) (٧) كصَهْباءَ : الرغبةُ.
( لَا تَدَعْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ ) (٨) جمعُ رَغْبَةٍ (٩) ؛ وهي ما يُرْغَبُ فيه من الثوابِ ، ومنها : صلاةُ الرَّغائِبِ ، أوّلَ ليلةِ جمعةٍ من رجبٍ.
__________________
(١) ليست في « ت » و « ج ».
(٢) وفي الجمهرة ١ : ٣٢٠ : المِرغاب بالكسر ، وقال باشتقاقه من : « موضع رغبت : واسع » ، فعليه فهو « مِفْعَال » ، وبه صرح البكريّ في معجم ما استعجم ٤ : ١٢١٥. لكنّ ما ذكره المصنّف هو الصواب لأعجمية هذا الاسم.
(٣) الأنبياء : ٩٠.
(٤) قرأ بها أبو عمرو وابن وثّاب والأعمش. انظر مختصر ابن خالويه : ٩٢ ومعجم القراءات القرآنية ٤ : ١٤٩.
(٥) الفائق ٢ : ٧٠ ، النهاية ٢ : ٢٣٨.
(٦) النهاية ٢ : ٢٣٦.
(٧) صحيح مسلم ٢ : ٨٤١ / ١٩ ، النهاية ٢ : ٢٣٧.
(٨) الغريب لابن الجوزي ١ : ٤٠٣ ، النهاية ٢ : ٢٣٨.
(٩) في « ت » و « ج » : رَغِيبَة. والمثبت عن « ش ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
