أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا ، أي كنتم السبَب في العملِ الذي جزاؤُهُ هذا العذابُ ، واللهُ أعلمُ.
الأثر
( أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ في طَاعَةِ فُلَانٍ؟ ) (١)
هو كقَرُبَ ، أي أَوَسِعَكُم وساغَ لكم ذلك؟
( كَانَ عَلِيٌّ يَقْضِي في رَحَبَةِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ) (٢)
أي في صحنِهِ وساحتِهِ المنبسِطةِ.
المثل
( ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا ) (٣) يُضرَبُ لمَن يتلدّدُ في أمرِهِ.
ردب
الرَّدْبُ ، كفَلْس : الطريقُ لا منفذَ له ؛ كأنّه مقلوبُ الدَّرْبِ.
والإِرْدَبُ ، بكسرِ أوّلِهِ وإسكانِ ثانيهِ وفتحِ ثالثِهِ وتشديدِ آخِرِهِ ، ويُفتَحُ أوّلُهُ ويُضَمُّ أيضاً ، والأوّلُ أشهرُ : مكيالٌ معروفٌ بمصرَ ، وهو عربيٌّ فصيحٌ ؛ قال الأخطلُ :
والقَمْحُ سَبْعُونَ إِرْدَبّاً بِدِينَارِ (٤)
وفي الحديثِ : ( وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا ) (٥) وهو أربعةٌ وستّونَ مَنّاً ، وذلك أربعةٌ وعشرونَ صاعاً بصاعِ النبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
__________________
(١) النهاية ٢ : ٢٠٨.
(٢) مجمع البحرين ٢ : ٦٩.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٢٢ / ٢٢٢٩.
(٤) نُسب هذا البيت إلى الأخطل في حياة الحيوان ٢ : ٣٣٩ واللسان والصّحاح وانكر الصّاغاني أن يكون للأخطل ، وهو غير موجود في ديوانه ، وصدره :
والخُبزُ كالعنبر الهنديّ عندَهُم
(٥) الغريب لابن الجوزيّ ١ : ٣٨٨ ، الفائق ٢ : ٥٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
