أصول الأصابع أو بواطن (١) مفاصلها واحدتها : راجبةٌ ورُجبَةٌ كسالفةٍ وغرفَةٍ.
ومن الحمارِ : عروقُ مخارجِ نهيقِهِ.
والرَّجَبِيَّةُ : الشاةُ التي كانتِ الجاهليّةُ تَذبَحُها لأصنامِهِم في رَجَبٍ.
الأثر
( رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ) (٢) قيل : التقييدُ للتعيينِ ؛ لأنّهم كانوا يُنسِئونَه ويُؤخِّرونَه من شهرٍ إلى شهرٍ ، فيتحوّلُ عن موضعِهِ ، وقيل : لأنّ ربيعةَ كانتْ تُسمّي شهرَ رمضانَ رَجَباً كما تقدّمَ.
( أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ) (٣) هذا قولُ الحُبابِ بنِ المنذرِ بنِ الجَموحِ الأنصاريِّ ، قالَهُ في سقيفةِ بني ساعدةَ حينَ اختلفَ الأنصارُ والمهاجرونَ في البيعةِ.
والجُذَيْلُ : ( تصغير الجِذْل ) (٤) ـ كعِهْن ـ وهو عودٌ يُنصَبُ للإبلِ الجربى تحتكُّ به فتَستشفي. والمُحَكَّكُ : الذي كَثُرَ الحكُّ به حتّى صار مُمَلَّساً. والعُذَيْقُ : تصغيرُ العَذْقِ ـ كفَلْس ـ وهو النخلةُ. والمُرَجَّبُ : المدعومُ بالرُّجْبَةِ ـ كغُرْفَة ـ وهي الدعامةُ التي يُدعَمُ ( بها ) (٥). يريدُ أنّه رجلٌ يُستشفى بإصابةِ رأيِهِ في مِثلِ هذه الحادثةِ كالعودِ الذي تُستشفى به الإبلُ الجَربى بالاحتكاكِ به ، وفي كثرةِ التجاربِ والعلوم بِمواردِ الأحوالِ فيها كالنخلةِ الكثيرةِ الحَملِ. ثُم رمى بالرأيِ الصائبِ عندَهُ ، فقال : ( مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ) ، فكان آفِنَ رأيٍ.
__________________
(١) في النسخ : بواطن والتصويب عن معاجم اللغة انظر المحكم ٧ : ٤١٠ والمقايس ٢ : ٤٩٦ والقاموس واللسان.
(٢) الفائق ١ : ٤٤١ ، النهاية ٢ : ١٩٧.
(٣) الفائق ١ : ٢٠١ ، النهاية ٢ : ١٩٧.
(٤) ما بين القوسين سقط من « ت ».
(٥) ليست في « ت ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
