( ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ ) (١) أقامَ وثَبَتَ (٢).
( ذَنَبُوا خِشَانَهُ ) (٣) جَعَلوا له مَذانِبَ ومجاريَ للماءِ. والخِشانُ : ما خَشُنَ من الأرضِ.
( أَذْنَابُ المَسَايِلِ ) (٤) أسافلُ الأوديةِ.
( كُنْ ذَنَباً وَلَا تَكُنْ رَأْساً ) (٥) أي كُنْ تابِعاً ولا تَكُنْ رئيساً متبوعاً ؛ لما في الرئاسةِ من الخطرِ.
المصطلح
الذَّنْبُ : ما يَحجُبُكَ عن اللهِ تعالى.
ذو الذَّنَبِ : نجمٌ مستطيلٌ يَظهَرُ في الأرضِ أحياناً ، له طرفٌ منسحِبٌ يُشبِهُ الذَّنَبَ.
المثل
( رَكِبَ ذَنَبَ الرِّيحِ ) (٦) يُضرَبُ لمَن سَبَقَ فلم يُدرَكْ.
( بَيْنِي وبَيْنَ فُلَانٍ ذَنَبُ الضَّبِّ ) يُضرَبُ للمتعادِيَينِ.
( رَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ ) يُضرَبُ لمَن رَضِيَ بحظٍّ مبخوسٍ.
( اتَّبَعَ ذَنَبَ الأَمْرِ ) يُضرَبُ لمَن تلهّفَ على أمرٍ قد مضى.
( أَقَامَ وَغَرَزَ ذَنَبَهُ ) يُضرَبُ لمَن أقامَ وثَبَتَ ولم يَبرَحْ. ويقالُ : ( ضَرَبَ بِذَنَبِهِ ) أيضاً ، وأصلُهُ في الجرادِ إذا أرادَ أنْ يَبِيضَ التمسَ المواضعَ الصلدةَ والصخورَ الصلبةَ التي لا تَعمَلُ فيها المعاولُ ، فَيضرِبُها بذَنَبِهِ فتنفلقُ له ، فيُلقي بيضَهُ
__________________
(١) نهج البلاغة ٣ : ٢١١ / ١.
(٢) يريد بالذنب هنا الأتباع والجند ، ولم يشرحه ـ كما ترى ـ بل اقتصر على شرح الضرب ، وهو الإقامة والثبات كما قال.
(٣) النهاية ٢ : ١٧٠.
(٤) انظر النهاية ٢ : ١٧٠ وغريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٣٦٦.
(٥) الكافي ٨ : ١٢٩ / ٩٨ ، مجمع البحرين ٢ : ٦١.
(٦) تهذيب اللغة ١٤ : ٤٤١ ، واللسان والأساس ، وفي الجميع : ركب فلان ...
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
