والعَبْعَبَةُ : الصُّوفةُ الحمراءُ ، والانهزامُ.
وبنتُ عَبْعَبَة : دُرْنَى الشّاعرةُ ، وعَبْعَبَةُ : اسمُ أُمِّها.
وتَعَبْعَبْتُ الشّيءَ : أَتَيْتُ عليه كلِّه.
وعُباعِبٌ ، بالضّمِّ : ماءٌ لقيس بن ثعلبةَ ، وإِليه ينسب يومُ عُباعِبٍ من أَيَّامهم ، وقيل : هو بالبحرين ، وموضعٌ.
واليَعْبُوبُ : السّحابُ ، والجدولُ الكثيرُ الماءِ الشّديدُ الجريةِ ، ومنه قيل للفرسِ الطّويلِ السّريعِ أَو الجوادِ السّهلِ في عدوِهِ والبعيدِ القدرِ في جَرْيِهِ : يَعْبُوبٌ ، وسمّي به (١) عدَّةُ أَفراسٍ لهم.
ومن المجازِ
جاؤُوا بِعُبابِهِمْ ، أَي بأَجمعهم.
وقولهم لمن مرَّ في كلامِهِ فأَكثر : قد عَبَ عُبابُهُ.
وجاءَ القومُ يَعُبُ عُبابُهُمْ ، إِذا جاؤُوا مُتكاثِرينَ.
الأَثر
( الكُبادُ مِنَ العَبِ ) (٢) أَي وَجَعُ الكبِدِ من شربِ الماءِ بلا تنفُّسٍ ، أو من جرعِهِ ، فارشفُوهُ رَشْفاً.
( عُبابُ سَلَفِها ) (٣) يريدُ أَنَّهم أَهلُ سابقةٍ وشرفٍ ؛ استعارةٌ من عُبابِ الماءِ.
( عُبِّيَّة الجَاهِليَّةِ ) (٤) بضمِّ العينِ وكسرِها كِبرها ونخوَتها.
المثل
( لا عَبابٌ ولا أَبابٌ ) (٥) كسَحابٍ فيهما ، يقالُ : إِنَّ الظِّباءَ إِذا أَصابتِ الماءَ لم تَعُبَ فيه ، ( وإِن لم تصبه لم تأْبُبْ
__________________
(١) في « ت » : وبه سمّي.
(٢) الفائق ٣ : ٢٤٣ ، النّهاية ٤ : ١٣٩ ، مجمع البحرين ٢ : ١١٣.
(٣) الفائق ٢ : ٣٨٥ ، النّهاية ٣ : ١٦٨.
(٤) الفائق ٢ : ٣٨٤ ، النّهاية ٣ : ١٦٨.
(٥) مجمع الأمثال ٢ : ٢٤٣ / ٣٦٩٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
