والعَبِيبَةُ ، كحَبِيبَة : الرِّمثُ إِذا كان في وطاءٍ من الأَرض ، وضَرْبٌ من الطّعام ، وشرابٌ يتَّخذُ مِنَ العُرْفُطِ ، وهو (١) ما يقطرُ من مغافيرِهِ يجمع ويشرب حلواً ، أَو عِرْقُ الصمغِ يُضْرَبُ بِمِجْدَحٍ حتَّى يَنْضَجَ ثمَّ يُشرب ، وهو حلوٌ ، أَو هي شيءٌ ينضجهُ الثُّمامُ حلوٌ كالنّاطِفِ ، فإِذا سال منه شيءٌ في الأَرض أُخذَ ثمَّ جُعِلَ في إِناءٍ وربَّما صُبَّ عليه ماءٌ فشرب ، وتُسمّى : عَبِيبَةَ الَّلثَى.
والعُبَّى ، كعُزَّى : المرأَةُ لا يكاد يموت لها ولدٌ.
وبنو العَبَّابِ ، كعَبَّاس : قومٌ من العرب ؛ سُمُّوا بذلك لأَنَّهم خالطوا فارِسَ حتّى عَبَّتْ خيلُهُم في الفرات.
والأَعَبُ : الفقيرُ ، والضخمُ الأَنفِ.
وذو عُبَبٍ ، كعُمَر : واد.
والعُنْبَبُ ، كحُنْطَب (٢) : كثرةُ الماء ، وضربٌ من النّبات ، ووادٍ سمّي بذلك لأَنَّه يَعُبُ الماءَ ، وهو ثلاثئٌّ عند سيبويه.
والعَبْعَبُ ، كرَبْرَبٍ : نعمةُ الشّباب ، والشّابُّ التّامُّ المُمتلئُ الشّبابِ ، والرَّجُلُ الطّويلُ ، والتّيسُ من الظّباءِ ، وثوبٌ واسعٌ ، وكساءٌ غليظٌ كثيرُ الغزل ناعمٌ يعمل من وبر الإِبل.
وبلا لام : صنمٌ لقُضاعَةَ ومَنْ داناهُم ، ويقال بالمعجمتين أَيضاً.
والعَبْعابُ : الطّويلُ من النّاسِ ، والحسنُ الخَلْقِ التّامُّ ، والواسعُ الجوفِ والحلقِ.
__________________
(١) في « ج » : « وهي ما يقطر ». وفي « ش » : « أو هي ما يقطر ».
(٢) كذا في جميع النّسخ ، في هذا الموضع وفي « عنب » ، والذي في معاجم اللّغة « الحُنْطُب » ، فلعلّها مصحّفة عن « الحُنْظَب » انظر لسان العرب والقاموس والتّاج في « حنطب » و « حنظب » و « عنب ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
