وهي الحلب بالسبَّابة والإِبهام (١).
المثل
( أَوَّلُ ما أَطْلَعَ ضَبٌ ذَنَبَهُ ) (٢) يروى برفع « أَوَّل » ونصب « ذنبِه » على معنى : هذا أَوَّلُ إِطلاع ( ضَبٍ ) (٣) ذَنَبَهُ. ( وبرفعهما على معنى : أوّلُ شيءٍ أطلَعَهُ ذَنَبُهُ. وبنصبهما على جعل « أوّل » ظرفاً ، والمعنى : في أوّل ما أَطْلَعَ ذَنَبَهُ ) (٤). يضرب للرجل يصنعُ الخيرَ ولم يكن صَنَعَهُ من قبلُ ، أَي هذا أَوَّلُ صنيعٍ صنعَهُ.
( هُوَ كَفُ الضَّبِ ) (٥) يضرب للبخيل. وكفُ الضَّبِ مَثَلٌ في القِصَرِ والصِّغَرِ ؛ يقالُ : ( أَقصَرُ مِنْ فِتْرِ الضِّبِ ، وإِبهامِ الضَّبِ ) (٦).
( أَتُعَلِّمُني بِضَبٍ أَنَا حَرَشْتُهُ ) (٧) أَي اصطدتُهُ من جُحْرِهِ. يضرب ( لمن يُخْبِرُ ) (٨) بأَمرٍ مَنْ هو صاحبُهُ ومتولِّيه.
( إِذَا أَخَذْتَ بِذَنَبةِ الضَبِ أَغْضَبْتَهُ ) (٩) ويروى : « برأَسِ الضَّبِ ».
والذَّنَبَةُ : مؤَنَّث الذَّنَبِ ، وأَنكرَهُ بعضُهُم. يضربُ لمن يُلجِئُ غيرَهُ إِلى ما يكرَهُ.
( أَعَقُّ مِنْ ضَبٍ ) (١٠) أَي ضَبَّةٍ ، وذلك أَنَّها تأكل ولدها ؛ لأَنَّها إِذا باضت لم تزل تحرسُ بيضَها من حيَّةٍ ونحوها ، فإِذا
__________________
(١) قول الأصمعي لتعريف الكموش لا ما ورد انظر القول في الفائق ٢ : ٢١٧.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٦٢ / ٣٠٤ ، وفي « ت » : أول ما أخرجَ ، والمثبت عن « ج » و « ش » والمصدر.
(٣) ليست في « ت » و « ج ».
(٤) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ج ».
(٥) الأساس.
(٦) مجمع الأمثال ٢ : ١٢٨ / ٢٩٦٩.
(٧) مجمع الأمثال ١ : ١٢٥ / ٦٣٢ ، وفيه : تعلمني.
(٨) ليست في « ت ».
(٩) مجمع الأمثال ١ : ٢٧ / ٩٤ ، وفي « ت » : ذنب والمثبت عن « ج » و « ش » والمصدر.
(١٠) مجمع الأمثال ٢ : ٤٧ / ٢٦١٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
