و(خطي) (Hatti)، (Hatte) و(إدبئيل) (١) Ibida\'il. وقد ورد أنها كانت تقطن في أرضين تقع في الغرب في أماكن بعيدة (٢). ويقصد أنها كانت غرب آشور، والغالب أنه كان يريد من قوله: في مواضع بعيدة، البادية حيث يصعب الوصول إليها.
ويرى بعض الباحثين أن (مسأى) (مسا) (Mas\'a) هي قبيلة (مسا) (Massa) المذكورة في التوراة (٣). وهي قبيلة إسماعيلية كانت منازلها في شرق (مرآب)، أو في جنوب شرقيها (٤). ويظهر أنها لم تكن بعيدة جدا عن فلسطين (٥). ورأى (ذورمه) (Dhorme) أنها قبيلة من قبائل العربية الجنوبية (٦)، وهو رأي بعيد الاحتمال (٧)، فلا يعقل وصول نفوذ الآشوريين في ذلك ألزمن إلى تلك المواضع, ثم إن (مسا) وهو أحد أبناء (إسماعيل) كما ورد في التوراة (٨). والقبائل الإسماعيلية لم تكن تسكن العربية الجنوبية، بل المواضع التي ذكرتها في أثناء حديثي عنهم. ثم إن أحد المقيمين الآشوريين كان قد كتب تقريرًا إلى ملكه، يذكر فيه أن (ملك قهرور) (مالك قهرو)، وهو ابن (عم يثع) (عم يطع) (عمي يطع) (Amme\'uta\') من قبيلة (مسا)، غزا بعد خروج الملك وارتحاله عن قبيلة (نبأ أتى) (نبي أتي) (Nabi\'ati) هذه القبيلة وذبح أفرادها، وسرقها وقد تمكن أحدهم من النجاة بنفسه، فبلغ الملك وأخبره بالحادث (٩). ويشير المقيم السياسي الآشوري في تقريره هذا إلى الحادث، ليكون ملكه على علم به. وقبيلة (نبي أتي) (نبأ أتى) (Nabi\'ati) هي
____________________
(١) Musil Hegaz, P. ٢٨٨, Rost, Keilschrifttexte, II, Taf. ٢٣, S. ٢١٨-٢٢٦, ٢٤٠. Meissner, Koenige, S. ١٦٥, Pritchard, Ancient, Near East Texts, ١٩٥٠, P. ٢٨٣, ٢٨٤.
وسيكون رمزه: Pritchard
(٢) Winckier, KLT. S. ٥٨
(٣) التكوين، الإصحاح الخامس والعشرون، الآية ١٤، أخبار الأيام الأول, الإصحاح الأول، الآية ٣٠، قاموس الكتاب المقدس (٢/ ٣٤٢).
(٤) Musil Hegas. P ٢٨٨. W. F. Albright, The Biblical Tribe of Massa, in Studi Orientallstick, Roma, ١٩٥٦, ١٢
(٥) Hastings, P. ٥٩١, Enc. Bibli. P. ٢٩٧٢
(٦) Dhorme, Les Pays Bibliques, P. ١٩٦, ١٩١٠, Deserta, P. ٤٧٨
(٧) Musil, Deserta, P. ٤٧٨
(٨) التكوين، الإصحاح ٢٥، الآية ١٤، أخبار الأيام الأول، الإصحاح الأول, الآية ٣٠
(٩) Rawlinson, Coneiform Inscriptions, )١٨٦١-١٨٨٤( vol. ٤, P. ١. ٥٤. Note, I
![المفصَّل في تاريخ العَرب قبل الإسلام [ ج ١ ] المفصَّل في تاريخ العَرب قبل الإسلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4749_Al-Mofasal-Fi-Tarikh-Al-Arab-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)