١- الإصابة فی تمییز الصّحابة ٦٧:١، النّهایة ٤٢٣:٢، وانظر الفائق ٢ ٦ ٤٢٤، غریب الحدیث لابن الجوزیّ: ٩٤.
٢- عنه فی التّکملة للصّاغانیّ ٥١٦:٣.
٣- انظر المغرب فی ترتیب المعرب ٢٠١:٢، ودیوان الأدب ٤٧٣:١.
٤- التّکملة للصّاغانیّ ٥١٥:٣-٥١٦.
٥- انظر جمهرة اللغة ٤٧٨:١.
٦- من لا یحضره الفقیه ٤٠:٤، تهذیب الاحکام ١٩/٩٤:١.
٧- مشارق الأنوار ٥:٢، الفائق ٤٠٧:٣، النّهایة ٢١:٥.
فی النِّکاحِ وغیرِهِ..
(ولا تَناجَشُوا) لا تَفْعَلُوا ذلِکَ(١).
وقَال [صَاحِبُ الحَاوِی](٢): حقیقَةُ النَّجْشِ المَنْهیِّ عنهُ فی البَیْعِ أَنْ یَحْضُرَ الرَّجُلُ السُّوقَ فَیَری السِّلْعَةَ تُباعُ بِثَمَنٍ فَیزَیدُ فی ثَمَنِها و هو لا یَرْغَبُ فی ابْتِیاعِها؛ لیَقْتَدِیَ بهِ الرَّاغِبُ فَیزَیدَ لِزیادَتِهِ، ظَنَّاً منهُ بأَنَّ تلکَ الزِّیَادَة لرخصِ السِّلْعَة اغْتِراراً بِهِ، وهذِهِ خَدیعَةٌ مُحَرَّمَةٌ(٣). والنَّهْیُ عَنْهُ یَشْمُلُ النَّهْیَ عن فِعْلِهِ و البَیْعِ بِهِ وأَکْلِ ثَمَنِهِ و الجَعْلِ عَلیهِ.
وقالَ ابنُ شمیلٍ: النَّجْشُ: أَنْ تَمْدَحَ سِلْعَةَ غَیْرِکَ لیَبیعَها أَو تَذُمَّها لتَبُورَ عَلَیهِ(٤).
(النَّاجِشُ آکِلُ رِباً خَائِنٌ)(٥) هُو مِن النَّجْشِ المَنْهیّ عنهُ، أَی إثْمُهُ کإثْمِ آکِلِ الرِّبَا.
(لا تَنَاجَشُوا ولا تَدابَروا)(٦) أَی لا تَفْعَلوا النَّجْشَ، وجِیءَ بالتَّفاعُلِ لأَنَّ التُّجَّارَ یَتَعاوَضُونَ، فَیَفْعَلُ هذا لِصاحِبِهِ عَلَی أَنْ یُکافِئَهُ بِمِثْلِهِ، أَو لا تَنافَرُوا ولا یُنَفِّرُ بَعْضُکُم النَّاسَ بِذَمِّهِ لأَخِیهِ عن وِدِّهِ، و هو الأَنْسَبُ بِما بَعْدَهُ؛ لأنَّ التَّدابُرَ بِمَعْنَی التَّقاطُعَ، وأَنْ یُوَلِّی الرَّجُلُ صاحِبَهُ دُبُرَهُ.
(لا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّی یَنْجُشَهَا ثَلاثُمائَةٍ وستُّونَ مَلَکا)(٧) أَی یَستَثیرُها.
نحش
النِّحاشَةُ، کقِلادَةٍ: الخُبْزُ المُحْتَرِقُ.
نخرش
النَّخْوَرِشُ، بالخَاءِ المُعجَمةِ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
