١- فی قوله تعالی: وَ قٰالُوا آمَنّٰا بِهِ وَ أَنّٰی لَهُمُ التَّنٰاوُشُ مِنْ مَکٰانٍ بَعِیدٍ سبأ: ٥٢، بالواو قرأ الجمهور، و بالهمز قرأ أبو عمر وحمزة و الکسائی وعاصم فی روایة، انظر السّبعة: ٥٣٠.
وانْتَأَشَهُ: أَعْجَلَهُ..
و - بِغَنَمِهِ: ظَعَنَ بِها.
و رَجُلٌ نَؤُوشٌ، کرَسُولٍ: قَوِیٌّ ذُو غَلَبَةٍ و بَطْشٍ، وهَمْزَتُهُ مُبَدَلَة من واوٍ کقَؤُولٍ وصَؤُولٍ.
نبش
اشارة
نَبَشَ الأرْضَ عَمَّا تَحْتَهَا نَبْشاً، کنَصَرَ:
کَشَفَهَا..
و - المَدْفُونَ: اسْتَخْرَجَهُ..
و - القَبْرَ: بَحَثَهُ عن المَیِّتِ، فهو نَبَّاشٌ، کعَبّاسٍ.
ومن المجاز
نَبَشَ السِّرَّ: بَحَثَ عنهُ، وطَلَبَ کَشْفَهُ..
و - لِعِیالِهِ: کَسَبَ واسْتَخْرَجَ رِزْقَهُم من هُنا وهُنا.
و - البَقْلَ: قَلَعَهُ..
و - عُرُوقَ الشَّجَرِ من الأَرضِ:
اسْتَخْرَجَها، کانْتَبَشَها..
و - الرَّجُلَ: رَماهُ بِسَهْمٍ فَلَمْ یُصِبْهُ.
والنِّبْشُ، کعِهْنٍ أَو نَبْقٍ: شَجَرٌ کَلَوْنِ الصَّنَوْبَرِ، یُشْبِهُ وَرَقُه وَرَقَهُ، أَحْمَرُ الخَشَبِ کأَنَّهُ النَّجیعُ، صُلْبٌ یَکِلٌّ الحَدیدَ.
وککَتِفٍ: البَعِیرُ یَکونُ فی خُفِّهِ أثَرٌ یَتَبَیَّنُ فی الأزرضِ من غَیرِ أَثَرِهِ.
والأَنَابِیشُ: السِّهامُ الصِّغَار، والکَلَأُ المُتَفَرِّقُ، والغُثَاءُ، وما تَجَمَّعَ، وأُصُولُ البَقْلِ؛ لأَنَّهُ یُنْبَشُ عَنهَا، قالَ بنْدارٌ:
لا واحِدَ لَها، وقالَ غَیُرهُ: واحِدُها:
أُنْبوشٌ، أَو أُنْبوشَةٌ.
و نُبَیْشَةُ الخَیْرِ الهُذَلیُّ، کجُهَیْنَةَ:
صَحَابیٌّ دَخَلَ عَلَی النَّبیِّ صلی الله علیه و آله وعِنْدَهُ أُسَارَی فَقالَ: یا رَسُولَ اللّٰهِ إمَّا أَنْ تُفادِیَهُم و إمَّا أنْ تَمُنَّ عَلَیْهِم ؟ فَقالَ:
(أَمَرْتَ بِخَیْرٍ، أنْتَ نُبَیْشَةُ الخَیْرِ)(١).
ونُبَیْشَةُ، غَیْرُ مَنْسُوبٍ: صَحابیٌّ آخر
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
