١- مجمع الأمثال ٢٧٦٤/٧٨:٢، وفی المستقصی ٦١١/١٨٠:٢: یضرب لمن یغضب ولا یقدر علی شَیْءٍ.
٢- الظّاهر اقتصر علی ذکره هنا ولم یذکره هناک.
٣- المشتبه فی الرّجال: ٥٢٩.
٤- تبصیر المنتبه ١١٣٢:٣.
الأثر
(إنَّ الشَّیْطَانَ یَفُشُّ بَیْنَ أَلْیَتَیْ أَحْدِکُمْ حَتَّی یُخَیَّلَ إلَیْهِ أَنَّهُ قَد أَحْدَثَ)(١) أَی یَنْفخُ نَفْخاً یُشْبِهُ خُروجَ الرّ یحِ، فَیُوَسْوِسُ إلیهِ.
ومِنهُ حدیثُ ابْن عَبَّاسٍ: (کانَ لا یَنْصَرِفُ حتَّی یَسْمَعَ فَشیشَها أَو طَنِینهَا)(٢) أَی لا یَنْصَرفُ من الصَّلاةِ ویُبْطِلَها إذا تَخَیَّلَ خُروجَ الرِّیح منهُ ما لَمْ یَسْمَعْ لها صَوْتاً ضَعِیفاً أَو قَویّاً.
وحَدیثُ: (فأتَتْ جَارِیَةٌ فَأَقْبَلَتْ وأَدْبَرَتْ و إنّی لَأَسْمَعُ بَیْنَ فَخذیْها مِنْ لَفَفِها مِثْلَ فشَیشِ الحَرابِشِ)٣ أَی مِثْلَ صَوْتِ جُلُودِ الحَیَّات عندَ مَشْیِها وانْسِحابِها عَلَی الأَرضِ الیَابِسَةِ.
(لَیْسَ فِیهَا عَزُوزٌ ولا فَشُوشُ)(٣) کرَسُولٍ فیهما، فالعَزُوزُ: الضَیِّقَةُ الإحْلیلِ الَّتی یَصْعُبُ حَلْبُهَا. والفَشُوشُ: الواسِعَةُ الإحلیلِ الَّتی یَجْرِی لَبَنُهَا من غَیرِ حَلْبِ فَیَضیعُ.
(مُنْفَشُّ المَنْخَرَیْنِ)(٤) اسمُ فَاعلٍ من انْفَشَّ، أَی مُنْفَرِشُهُمَا، تَشْبِیهاً بالوَطْبِ المَنْفُوخِ إذا انْفَشَّ فَانْفَرَشَ.
(وعَلَیهِ فَشَاشُ)(٥) کسَحابٍ أَی کِسَاءٌ غَلیظٌ رَخْوٌ.
(قالَ لِسَیْفِهِ: سَمَّیْتُکَ الفَشْفاشَ إنْ لَمْ تَقْطَعْ)(٦) هو بالفَتحِ: المُتَنَفِّجُ بالکَذِبِ المِکثَارُ منهُ.
فطش
انْفَطَشَ العُودُ: مَقْلوبُ انْفَشَطَ، إذا انْفَضَحَ ولا یَکونُ إلَّا رَطْباً.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
