١- الأحادیث الطّوال للطّبرانیّ: ٣٦/٩٧، وانظر النّهایة ٤١٦:٣.
٢- صحیح مسلم ٨٧/١٠٤٥:٢، مسند أحمد ٢٤٦:٣، النّهایة ٤١٥:٣.
٣- تاریخ دمشق ١٠:٢، النّهایة ٤١٥:٣-٤١٦، وفیه: للشّیطان.
٤- الفائق ٩١:٣، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ١٧٨:٢، النّهایة ٤١٦:٣.
٥- فی «ض»: تبارک وتعالی.
٦- الفائق ٩٢:٣، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ١٧٨:٢، النّهایة ٤١٦:٣.
٧- دلائل النّبوّة للبیهقی ١١٠:٢، السّیرة النَّبویّة لابن کثیر ١٥٠:١، النّهایة ٤١٦:٣.
فرص
اشارة
فَرَصَهُ فَرْصاً، کضَرَبَ ونَصَرَ: قَطَعَهُ وشَقَّهُ طُولاً(١) أَو مُطْلَقاً..
و - الحَدَّاءُ النَّعْلَ: خَرَقَ أُذُنَیْها لِیَجْعَلَ فِیهاَ الشِّراکَ، وآلَتُهُ: المِفْرَصُ، والمِفْرَاصُ، کمِنْبَرٍ ومِقْراضٍ..
و - الجِلْدَ: شَکَّهُ بِحَدیدَةٍ عَریضَةَ الطَّرَفِ، کما یَفْرِصُ الحَذَّاءُ أُذُنَیِ النَّعْلِ.
والمِفْراصُ، کمِقْراضٍ: حَدیدَةُ یُفْرَصُ بِها الذَّهَبُ و الفِضَّةُ، أَو کُلُّ شَیْءٍ کالمِفْرَصِ، بالکَسْرِ.
وفَرَّصَ أَسْفَلَ نَعْلَ القِرَابِ تَفْرِیصاً:
نَقَّشَهُ بطَرَفِ الحَدِیدِ.
والفَرْصَةُ، کهَضْبَةٍ: رِیحُ الحَدَبِ، و هی رِیحٌ غَلِیظَةٌ تَحْتَبِسُ تَحْتَ فِقَارِ الظَّهْرِ وتُزیلُهُ عن مَوْضِعِهِ فَیَتَوَلَّدُ مِنهَا الحَدَبُ، کأَنَّها تَفْرِصُ الظَّهْرَ، أَی تَشُقَّهُ.
والفَرْسَةُ - بالسِّینِ - لُغَةٌ فیها، وقالَ أَبُو عُبَیْدٍ: العَامَّةُ تَقولُ لَها: الفَرْسَةُ بالسِّینِ والمَسْموعُ من العَرَب بالصَّادِ(٢).
وأَمَّا قَوْلُ الأَطبَّاءِ لَهَا: رِیاحُ الأَفْرِسَةِ(٣).
فَغَلَطٌ مَحْضٌ.
والفُرْصَةُ، کغُرْفَةِ: النَّوْبَةُ، والنُّهْزَةُ، والشِّرْبُ، اسمٌ من تَفَارَصِ القَوْمُ المَاءَ والبِئْرَ، إذا تَنَاوَبُوهَا، و هو یُفارِصُهُ فی الماءِ، و هو فَریصُهُ.
و جَاءَتْ فُرْصَتُهُ من السَّقْیِ: سَاعَتُهُ ونَوْبَتُهُ الَّتی یَسْتَقی فِیهَا.
ووَجَدْتُ فُرْصَةً، أَی نُهزَةً. الجمعُ:
فُرَصٌ - کغُرَفٍ - ومنهُ: الأَیَّامُ فُرَصٌ، و هو یَنْتَهِزُ الفُرْصَةِ.
وأَفْرَصَتْهُ الفُرْصَةُ: أَمْکَنْتُهُ..
وافْتَرَصَهَا: انْتَهَزَها.
وفُلانٌ لا یُفْتَرُصُ إحْسانُهُ ومَعْروفُهُ:
لِکَرَمِهِ، لأَنَّهُ لا یُخَافُ فَوْتُهُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
