١- ومنه: «فدقَّ عصعصه» البحار ٢٨٧:٤١.
٢- ومنه: «ما أکلت أطیب من قلیّة العصاعص» النّهایة ٢٤٨:٣.
٣- ومنه: «لیس مثل الحَصِر العُصعُص» الفائق ٤٦:٢، النّهایة ٢٤٨:٣.
٤- وعن الإمام أمیر المؤمنین علیه السلام فی الدّنیا:«ولَهِیَ فی عینی أوهَی وأوهن من عَفْصَةٍ مَقِرَةٍ» نهج البلاغة ٧٩:٣ الکتاب ٤٥.
٥- ومنه فی اللُّقَطَةِ: «احفظ عِفاصِهَا ووکاءَها» الفائق ٦:٣.
أَو هو خَاصُّ بوِعَاءِ نَفَقَةِ الرَّاعِی، ومنهُ:
عِفَاصُ القِارُورَةِ و البَطَّةِ، و هو الجِلْدُ الَّذی تِلْبسُهُ رؤُوسُهُمَا؛ لأَنَّهُ کالوِعَاءِ لَهُما، ولیس هو بالصِّمَامِ الَّذی یُدْخَلُ فی أَفْوَاهِهِمَا فَیکونُ سِدَاداً لَهَا.. وقالَ جَماعَةٌ: عِفاصُ القارُورَةِ: صِمَامُها(١).
وقِیلَ: غِلافُها(٢). والمَعَوَّلُ عَلَی الأَوَّلِ.
وعَفَصَ القَارُورَةَ عَفْصاً، کضَرَبَ:
وَضَعَ العِفَاصَ عَلَی رَأْسِهَا، وأَعْفَصَها:
جَعَلَ لها عِفَاصاً، أَو هُما لُغَتانِ فی کُلٍّ من المَعْنَیَیْنِ.
و جَارِیَةٌ مِعْفَاصُ، بالکَسْرِ: نِهَایةُ فی سُوءِ الخُلُقِ..
وعِنْفِصٌ، کخِنْصِرٍ: بَذِیئَةٌ قَلِیلَةُ الحَیَاءِ، أَو ضَئِیلَةُ الجِسْمِ کَثیرَةُ الحَرَکَةِ مَجِیئاً وذِهَاباً.
عقص
اشارة
عَقَصَ شَعَرَهُ عَقْصاً، کضَرَبَ: فَتَلَهُ، أَو ضَفَرَهُ، أَو لَواهُ وأَدْخَلَ أَطْرافَهُ فی أُصُولِهِ، أَو جَمَعَ خُصْلَةً منهُ فَلَوَاها ثُمَّ اعْتَقَدَها حتَّی بَقِیَ فیها الْتِوَاءٌ ثُمَّ أَرْسَلَها، أَو فَتَلَها تَحْتَ الذَّوَائِبِ، أوَ جَمَعَهُ کهَیْئَةِ الکُبَّةِ.
والعَقیصَةُ: الخُصْلَةُ المَعْقوصَةُ منهُ، وهِیَ واحِدَةُ العَقیصِ - کسَفینٍ وسَفینَةٍ - کالعِقْصَةِ بالکَسْرِ. الجمعُ: عَقَائِصٌ، وعِقَائصٌ، وعِقَصٌ، کعِنَبٍ.
وعَقَصَتِ المَرْأَةُ شَعَرَها: شَدَّتْهُ فی قَفاها.
والعِقَاصُ، ککِتابٍ: خَیْطٌ تُعْقَصُ بهِ أَطْرَافُ الذَّوَائِبِ، والمَدْرَی - و هو ما تَدَّرِی بِهِ المَرْأَةُ شَعَرَها - کالمِعْقَصِ، بالکَسْرِ.
والعُقُوصُ: خُیُوطٌ تُفْتَلُ من صُوفٍ وتُصْبَعُ بالسَّوَادِ، وتَصِلُ بهِ المَرْأَةُ شَعَْرَها، یَمَانِیَّةٌ کأنَّها جَمْعُ عُقْصٍ - کبُرْدٍ وبُرُودٍ -.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
