١- انظر الأغانی ١٨٠:١٣.
٢- ومنه الحدیث: «من استشعر الشّعف بالدُّنیا ملأت ضمیره أَشجاناً لهنّ رقصٌ علی سویداء قلبه همٌّ یُشغله وهمّ یحزنه» مجمع البحرین ١٧٢:٤.
٣- وعن الإمام علی بن الحسین علیه السلام: «کلّا وربّ الرّاقصات فإنّ الجرح لمّا یندمل» بحار الأنوار ١١٣:٤٥.
٤- انظر تهذیب اللّغة ٣٦٨:٨.
بالمَصْدَرِ - فَإنْ سَالَ فَهُوَ الغَمَصُ، وقَدْ رَمِصَتْ عَیْنُهُ رَمَصاً - کتَعِبَ - فهو أَرْمَصٌ، وهِیَ رَمْصَاءُ، وهُمْ وهُنَّ رُمْصٌ.
ورَمَصَتِ الدَّجَاجَةُ رَمْصاً، کنَصَرَ:
ذَرَقَتُ، ودَجاجَةٌ رَمُوصُ - کرَسُولٍ - کَثیرَةُ الرَّمْصِ..
و - السِّباعُ: وَلَدَتْ.
وقَبَّحَ اللّٰهُ أُمّاً رَمَصَتْ بهِ، أَی وَلَدَتْهُ.
ورَمَصَ الرَّجُلُ، کنَصَرَ: کَسَبَ..
و - بَیْنَ القَوْمِ: أَصْلَحَ..
و - إلیهِ: نَظَر أَخَفَی نَظَر..
و - اللّٰهُ تَعَالَی مُصِیبَتَهُ: جَبَرَها.
ورُمَیْصٌ، کزُبَیْرٍ: مَوْضِعٌ.
والرُّمَیْصَاءُ، کغُبَیْراءَ: لَقَبٌ أُمِّ سَلیمٍ، والِدَهُ أنَسٍ، خَادِمُ النَّبیِّ صلی الله علیه و آله و یُقالُ لَها:
الغُمَیْصَاءُ أَیْضاً.
الأثر
(کَانَ الصِّبْیَانُ یُصْبِحُونَ غُمْصاً رُمْصاً)(١) جَمْعُ أَغْمَصٍ وأَرْمَصٍ من الغَمَصِ و الرَّمَصِ فی العَیْنِ، ونَصْبَهُمَا عَلَی الحَالِ لا الخَبَریَّةِ؛ لأَنَّ أَصْبَحَ تَامَّةٌ بَمَعْنَی الدُّخولِ فی الصَّبَاحِ(٢) ، ومنهُ:
(کادَتْ عَیْنَاهَا تَرْمَصَانِ)(٣) کتَمْنَعَانِ، و (کَادَتْ تَرْمَصُ)(٤) کتَمْنَعُ.
روص
رَاصَ رَوْصاً، کقَالَ: عَقَلَ بعد رُعُونَةٍ وحُمْقٍ، عن ابن الأَعْرابِیِّ.
رهص
اشارة
رَهَصَ البُنْیانَ رَهْصاً، کمَنَعَ: أَسَّسَهُ..
و - الحائِطَ: أَصْلَحَهُ وأَثْبَتَهُ بِمَا یُقِیمُهُ، کأَرْهَصَهُ.
والرِّهْصُ، کعِهْنٍ: العَرَقُ الأَسْفَلُ من الجِدارِ، والرَّهَّاصُ - کعَبَّاسٍ - عامِلُهُ.
والرَّواهِصُ: الصُّخُورُ المُرَاصِفَةُ الثَّابِتَةُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
