١- انظر العین ١٨٣:٤.
من المجاز
خَرَصَ خَرْصاً، کنَصَرَ: کَذَبَ.
و هو من الخَرَّاصینَ: الکَذَّابینَ.
واخْتَرَصَ القَوْلَ، واخْتَرَصَهُ: اخْتَلَقَهُ وافْتَعَلَهُ.
وتَخَرَّصَ عَلَیهِ: افْتَرَی.
وقَالَ ذَلکَ تَخَرُّصاً، أَی کَذباً وافْتِرَاءً.
وما یَمْلِکُ خُِرْصاً - بالضَّمِّ و یُکْسَرُ - أَی شَیْئاً.
وخَارَصَهُ(١) خِرَاصاً، ومُخارَصَةً:
عَارَضَهُ(٢) و بَادَلَهُ.
والخِرْصانُ، کسِرْحَان: قَریَةُ بالبَحْرَیْنِ، سُمِّیْت لبَیْع الرِّمَاحِ بهَا.
وذُو الخِرْصَیْنِ: سَیْفُ قَیْسِ بنِ الخَطِیمِ الأَوْسیُّ الشَّاعِرُ المَشْهُور.
الکتاب
إِنْ هُمْ إِلاّٰ یَخْرُصُونَ (٣) یَکْذِبُونَ عَلَی اللّٰهِ فیما یُنْسِبونَهُ إلیهِ من عَقائِدِهِم الفَاسِدَةِ وآرائِهِم البَاطِلَةِ، أَو لا یَقولُونَ عن عِلْمٍ، ولکِنْ عن حَزْرٍ وتَخْمینٍ.
قُتِلَ الْخَرّٰاصُونَ (٤) دُعاءٌ عَلَیْهِم، ولا یُرادُ بهِ القَتْلُ بِعَیْنِهِ، بَلِ اللَّعْنُ، أَو ما یُوجِبُ الهَلاکَ بأَیِّ وَجْهٍ کانَ، و قد لا یُرادُ إلَّا تَقْبِیحُ حَالِ المَدْعُوِّ عَلَیهِ، کقَوْلِهِ تَعالَی: قُتِلَ الْإِنْسٰانُ مٰا أَکْفَرَهُ (٥) والخَرَّاصُونَ: الکَذَّابونَ المُقَدِّرونَ ما لا صحَّةَ لَهُ، وهُمْ أَصحَابُ القَوْلِ الُمخْتَلِفِ، کأَنَّهُ قیلَ: قُتِلَ هؤُلاءِ الخَرّاصونَ، أَو أَعَمٌّ فَیَشْمِلَهُم شُمُولاً أَوَّلِیّاً، وعن ابْنِ عَبّاسٍ: مَعْناهُ لُعِنَ المُرْتابُونَ(٦).
الأثر
(کُنْتُ خَرِصاً)(٧) ککَتِفٍ، أَی أَصَابَنی الجُوعُ و البَرْدُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
