١- فی القاموس: فَرَسُ حَزْن بن مِرداس أَو سُرادقة بن مِرداس.
٢- انظر أَسماء خیل العرب لابن الأعرابی: ٦١:وفیه: الحصّاء فرس حَزْن بن مِرداس کان یُقالُ له:فارِسُ الحَصّاءِ. وذکر البیت المذکور مع بیتین آخرین بعده.
٣- یوسف: ٥١.
٤- انظر معانی القرآن وبیانه ٢٠:٣.
الأثر
(فَجاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ کُلَّ شَیْءٍ)(١) أَی اجْتَاحَتهُ واْستَأصلَتهُ.
(فأَلْقَی اللّٰهُ فی رَأْسِهَا الحَاصَّةَ)(٢) هِیَ داءٌ یَحُصُّ شَعَرَ الرَّأسِ، أی یَحْلُقَهُ کُلَّهُ فَیَذْهَبُ بهِ.
(إذا سَمِعَ الشَّیْطانُ الأَذانَ وَلَّی ولَهُ حُصَاصٌ)(٣) بالضَّمِّ، و هو شِدَّةُ العَدْوِ وحِدَّتُهُ. وقیلَ: هو الضُّراطُ(٤). وقالَ حَمّادُ: سَألْتُ عاصِمَ بنَ أبی النَّجودِ رَاوِی هذا الحَدیثَ: ما الحُصَاصُ؟ قالَ:
إذا صَرَّ بأُذُنَیْهِ ومَصَعَ بِذَنَبِهِ وعَدا فَذلِکَ الحُصَاصُ٥.
(لاََنْ أُحَصْحِصُ فی یَدَیَّ جَمْرَتَیْنِ أحَبُّ إلَیَّ مِنْ أنْ أُحَصْحِصَ کَعْبَتَیْنِ)(٥) أی أُحَرِّکُ وأُقَلِّبُ فی یَدیَّ کما یَفْعله اللاَّعِبُونَ بالنَّرْدِ. والکَعْبَتانِ: الفُصَّانِ اللَّذان یُضْرَبُ بِهما.
(حَتَّی حَصْحَصَ فِیهَا)(٦) أَی اسْتَقَرَّ وتَمَکَّنَ فی فَرْجِهَا.
المثل
(تَجَاوَزْتَ شُبَیْثاً و الأحَصَّ)(٧) هُما مَوْضِعانِ بِنَجْدٍ، فیهما مَاءٌ، وأَصْلُ المَثَلِ: إنَّ کُلَیْباً وجَسّاساً وقَوْمَهُما أَصابَتْهُم سَماءٌ، فَمَرُّوا بِنَهْرٍ یُقَالُ لَهُ:
شُبَیْتٌ، فَأرادَ جَسَّاسٌ وقَوْمُهُ النُّزولَ عَلَیهِ، فَمَنَعَهُم کُلَیْبٌ أَیْضاً، فَسارُوا حَتَّی نَزَلوا الذَّنَائِبَ، و قد نَالَ مِنْهُم العَطَشُ، فَأَغْضَبَ ذلِکَ جَسّاساً، فَجَاءَ ومَعَهُ عَمْرُو ابنُ الحارِثِ بن ذُهَلٍ بنِ شَیْبانَ فَقَالَ لِکُلَیْبٍ: أَطْرَدْتَ أَهْلَنا من المَاءٍ حتَّی کُدْتَ تَقْتُلَهُم، فَقالَ: ما مَنَعْنَاهُم من مَاءٍ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
