(صفحه ٨٨)
وطُلِسَ بِهِ فِى الحَبْسِ، بالمَجْهُولِ:
رُمِىَ بِهِ.
وانْطَلَسَ أَمْرُهُ: خَفِىَ.
والطِّلِّيسُ، كَمِرِّيخٍ: الأَعْمَى.
والطَيْلُسَانُ - كَخَيْزُرَانَ وتُثَلَّثُ اللَّامُ وفَتْحُهَا أَكْثَرُ وَضَمُّهَا أَقَلُّ -: كِسَاءٌ أَخْضَرُ أَو مُعْلَمٌ بِخُضْرَةٍ، أَو شِبْهُ الرِّدَاءِ يُوضَعُ عَلَى الرَّأْسِ و الكَتِفَيْنِ و الظَّهْرِ، أَو رِدَاءٌ من صُوفٍ تَسْتَعْمِلُهُ الأَعَاجِمُ، ولِذَا يُقَالُ:
يَا ابْنَ الطَّيْلُسَانِ فِى الشَّتْمِ، أَىْ يَاعَجَمِىُّ وَهُوَ مُعَرَّبُ «تالِسَانَ»، و يُقَالُ فِيهِ:
طَيْلَسٌ - كغَيْهَبٍ - و طَالِسَانُ، بالأَلِفِ.
حَكَاهَا ابْنُ الأَعْرَابِىِّ.
وَتَطَلَّسَ، وَتَطَيْلَسَ: لَبِسَهُ. الجَمْعُ:
الطَّيَالِسَةُ، و الهَاءُ للعُجْمَةِ، أَى لأَمَارَتِهَا دَلَالَة عَلَى أَنَّ وَاحِدَهَا مُعَرَّبٌ و يَجُوزُ حَذْفُهَا.
والطَّلْسُ، كَفَلْسٍ: الطَّيْلُسَانُ الأَسْوَدُ.
و طَيْلُسَانُ: إِقْلِيمٌ وَاسِعٌ كَثِيرُ البُلْدَانِ من نَوَاحِى الدَّيْلَمِ و الخَزَرِ افْتَتَحَهُ الوَلِيدُ بنُ عُقْبَةَ فِى سَنَةِ خَمْسٍ و ثَلَاثِينَ للهِجْرَةِ.
و الطَّلَّاسُ - كعَبَّاسٍ - و الطَّيَالِسِىُّ:
لَقَبَانِ لجَمَاعَةٍ مِن المُحَدِّثِينَ.
الأثر
(قَوْلُ: لَاإِلهَ إِلَّا اللّٰهُ يَطْلِسُ مَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ)١ كَيَضْرِبُ، يَمْحُوهُ و يَطْمِسُهُ، وَمِنْهُ حَدِيثُ: (أَمَرَ بِطَلْسِ الصُّوَرِ الَّتِى فِى الكَعْبَةِ)٢.
(قَطَعَ يَدَ مُوَلَّدٍ أَطْلَسَ)٣ هو الأَسْوَدُ كَالحَبَشِىِّ، أَوِ اللِّصُّ شُبِّهَ بِالذِّئْبِ.
(وَرِجَالاً طُلْساً)٤ بالضَّمِّ جَمْعُ أَطْلَسَ وهُوَ الأَغْبَرُ، أَى مُغْبَرِّى الأَلْوَانِ.
(عَلَيْهِ أَطْلَاسٌ)٥ جَمْعُ طِلْسٍ
________________________________________
(١و٢) الفائق ٣٦٥:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٦:٢، النّهاية ١٣٢:٣.
(٣) الفائق ٣٦٦:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٦:٢، النّهاية ١٣٢:٣.
(٤) الفائق ٣٨٥:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٦:٢، النهاية ١٣٢:٣.
(٥) الفائق ٢٧١:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٧:٢، النّهاية ١٣٢:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
