(صفحه ٨٧)
أَو هُمَا وَاحِدٌ. الجَمْعُ: طُلُوسٌ، وأَطْلَاسٌ.
والطَّلَّاسَةُ، كَعَبَّاسَةٍ: خِرْقَةٌ تُمْحَى بِهَا الأَلْوَاحُ.
والطُّلْسَةُ، كَغُرْفَةٍ: غُبْرَةٌ إِلَى السَّوَادِ، وَمِنه: الطُّلْسَةُ للغُبْشَةِ، ووَسَخِ الثَّوْبِ..
والأَطْلَسُ، والطِّلْسُ، كَعِهْنٍ: للذِّئْبِ الأَغْبَرِ أَوِ الأَمْعَطِ الَّذِى تَسَاقَطَ شَعَرُهُ، وهُوَ أَخْبَثُ الذِّئَابِ، وَقَدْ طَلِسَ طَلَساً كَتَعِبَ، وَهِىَ ذِئْبَةٌ طَلْسَاءُ..
و يُقَالُ لِجِلْدِ فَخِذِ البَعِيرِ طِلْسٌ كَعِهْنٍ لِتَسَاقُطِ شَعَرِهِ وَوَبَرِهِ.
وَثَوْبٌ طِلْسٌ أَيْضاً، وأَطْلَسُ: وهُوَ الخَلقُ و الوَسِخُ، وهِىَ ثِيَابٌ أَطْلَاسٌ وَطُلْسٌ، وَمِنْهُ: رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ والثِّيَابِ، إِذَا رُمِى بِقَبِيحٍ، قَالَ:
وَلَسْتُ بأَطْلَسِ الثَّوْبَيْنِ يُصْبِى حَلِيلَتَهُ إِذَا هَدَأَ النِّيَامُ١أَرَادَ بِحَلِيلَتِهِ جَارِيَتَهُ لا امْرَأَتَهُ..
واشْتَهَرَ عِنْدَ العَامَّةِ من العَرَبِ والعَجَمِ إِطْلَاقُ الأَطْلَسِ مِنَ الثِّيَابِ عَلَى المَنْسُوجِ مِنَ الحَرِيرِ الأَبْيَضِ المَحْضِ الَّذِى لا خَمْلَ فِيهِ لِخُلُوِّهِ مِنْهُ.
و الأَطْلَسُ مِنَ الأَفْلَاكِ: الفَلَكُ الأَعْظَمُ المُسَمَّى فَلَكَ الأَفْلَاكِ لخُلُوِّهِ مِنَ الكَواكِبِ..
و - مِنَ الرِّجَالِ: الأَسْوَدُ كالحَبَشِىِّ..
و -: السَّارِقُ؛ تَشْبِيهاً بالذِّئْبِ..
و - من اللَّيْلِ: المُظْلِمُ..
و - من الدِّرْهَمِ و الدِّينَارِ: ما لا نَقْشَ فِيهِ، ومَازَالَ نَقْشُهُ، كالمُطَلَّسِ بالتَّشْدِيدِ.
ومن المجاز
طَلَسَ اللّٰهُ بَصَرَهُ، كَضَرَبَ: ذَهَبَ بِهِ، وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ فِى جَعْلِهِ لَازِماً فَقَالَ: طَلَسَ بَصَرُهُ: ذَهَبَ..
و - الرَّجُلُ الشَّىْءَ عَلَى وَجْهِهِ: جَاءَ بِهِ..
و - بالضَّرْطَةِ: حَبَقَ بِهَا.
________________________________________
(١) البيت لأوْسِ بن حجر، ديوانه: ٩٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
