(صفحه ٦١)
أنَّهُ مُعَرَّبٌ١. قِيلَ: من الفَارِسِيَّةِ، وقِيلَ من الهِنْدِيَّةِ، و أَكْثَرُ الأَئِمَّةِ عَلَى عَدَمِ وُقُوعِ المُعْرَّبِ فِى القُرْآنِ، وشَدَّدَ الشَّافِعِىُّ التَّنْكِيرَ عَلَى القَائِلِ بِوُقُوعِهِ فِيهِ٢.
سندلس
سَنْدَلِيسُ، كعَنْدَلِيبٍ: ضَيْعَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِمِصْرَ.
سنس
سُنَيْس، كَزُبَيْرٍ: أَبُو الأَصْبَغِ الصَّوْرِىُّ، رَوَى عن عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقّىِّ وَغَيْرِهِ.
سوس
سَاسَ الدَّابَّةَ يَسُوسُهَا سِيَاسَةً:
خَدَمَهَا وقَامَ عَلَيْهَا بِمَا يُصْلِحُهَا من سَقْىٍ وعَلْفٍ و مَسْحٍ و غَيْرِ ذلِكَ، فَهُوَ سَائِسٌ من سَاسَةٍ، و سُوَّاسٍ٣، و مِنْهُ:
سَاسَ الأَمْرَ: دَبَّرَهُ وَقَامَ بِهِ.
والوَالِى يَسُوسُ الرَّعِيَّةَ، أَى يَلِى أَمْرَهُمْ و يَأْمُرُهُمْ و يَنْهَاهُمْ٤.
وهُوَ يَسُوسُ نَفْسَهُ: يَرُوضُهَا ويُؤَدِّبُها.
ولا يَصْلُحُ لِسِيَاسَةِ غَيْرِهِ مَنْ لَايَصْلُحُ لِسِيَاسَةِ نَفْسِهِ.
وَسُوِّسَ فُلَانٌ أَمْرَ قَوْمِهِ - بالمَجْهُولِ - تَسْوِيساً: مُلِّكَ أَمْرَهُمْ و جُعِلَ وَالِياً عَلَيْهِمْ.
وهُوَ مُجَرَّبٌ قَدْ سَاسَ، وَسِيسَ عَلَيْهِ، أَى أُمِّرَ وأُمِّرَ عَلَيْهِ.
و رَعِيَّةٌ مَسُوسَةٌ، كَمَصُونَةٍ: مُتَعَهِّدَةٌ بِمَا يُصْلِحُهَا من قِيَامِ وَالِيهَا عَلَيْهَا أَمْراً و نَهْياً غَيْرُ مُهْمَلَةٍ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً.
والسُّوسُ، بالضَّمِّ: نَبَاتٌ وَرَقُهُ كَوَرَقِ شَجَرَةِ المُصْطُكَى يُتَدَاوَى بأَصْلِهِ، و إِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ المُرَادُ بِهِ، ولا يَكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلَّا مُضَافاً فَيُقَالُ: أَصْلُ السُّوسِ، أو عِرْقُ
________________________________________
(١) انظر العين ٣٤١:٧.
(٢) انظر الإبهاج فى شرح المنهاج ٢٨١:١.
(٣) وفى وصف الأئمة عليهم السلام: «أنتم سَاسَة العِبَاد» مجمع البحرين ٧٨:٤.
(٤) وفى الخبر: «كانت بَنُو إسرائيل تَسُوسُهم أَنبَياؤُهُمْ» النّهاية ٤٢١:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
