(صفحه ٥٦)
الرَّاءِ فَارِسِيَّةٌ و بإِسْكَانِهَا مُعْرَّبَةٌ، قَالَ:
وهذَا حَسَنٌ١. وَهِىَ مَدِينَةٌ من بِلَادِ خُرَاسَانَ بَيْنَ نَيْسَابُورَ ومَرْوَ فى وَسَطِ الطَّرِيقِ بَيْنَهُمَا و بَيْنَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سِتُّ مَرَاحِلَ سُمِّيَتْ باسْمِ رَجُلٍ اسْمُهُ سَرَخْسُ بْنُ جُوذَرْز أَقْطَعَهُ كَيْكَاوس تِلْكَ الأَرْضَ فَبَنَى بِهَا هذِهِ المَدِينَةَ و سَمَّاهَا باسْمِهِ٢، و قَدْ خَرَجَ مِنْهَا كَثِيرٌ من الأَئِمَّةِ، و نُسِبَ إِلَيْهَا مَنْ لا يُحْصَى من الفُقَهَاءِ و العُلَمَاءِ المُتَأَخِّرِينَ.
و السَّرَخْسُ، كَسَمَنْدٍ: اسْمٌ فَارِسِىٌّ لِنَبَاتٍ يُتَدَاوَى بِعِيدَانِهِ وَعُرُوقِهِ، و مَنَابِتُهُ بالشَّامِ وبِلَادِ جَيْلَانَ.
و السَّرْخِيوسُ، بالفَتْحِ وسُكُونِ الرَّاءِ وكَسْرِ الخَاءِ وَضَمِّ اليَاءِ: اسْمٌ يُونَانِىٌّ للشِّيَطَرجِ، وهُوَ نَبَات يُتَدَاوَى بأَصْلِهِ.
سردس
سُرْدُوسُ، كَعُصْفُورٍ: أَحَدُ خُلْجَانِ النِّيلِ بِمِصْرَ، حَفَرَهُ هَامَانُ بأَمْرِ فِرْعَونَ، و يُقَالُ لَهُ: خَلِيجُ سُرْدُوسَ. قِيلَ: لَمَّا فَرَغَ من حَفْرِهِ سَأَلَهُ فِرْعَوْنُ عَمَّا أَنْفَقَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ أَعْطَانِيهَا أَهْلُ القُرَى، فَقَالَ لَهُ: ما أَحْوَجَكَ إِلَى مَنْ يَضْرِبُ عُنُقَكَ! أَخَذْتَ من عَبِيدِى مَالاً عَلَى مَنَافِعِهِمْ رُدَّهَا عَلَيْهِمْ، فَفَعَلَ.
سرس
السَّرِسُ، و السَّرِيسُ، كَكَتِفٍ وأَمِيرٍ:
الفَحْلُ لا يُلْقِحُ، والعِنِّينُ لا يَأْتِى النِّسَاءَ، قَالَ جُرَىٌّ الكَاهِلِىُّ:
رَغِبْتُ إِلَيْكِ كَيْما تَنْكِحِينى فَقُلْتِ بِأَنَّهُ رَجُلٌ سَرِيسُ٣و -: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ، والسَّيِّئُ الخُلُقِ، و العَاقِلُ الحَازِمُ، والكَيِّسُ الضَّابِطُ لِمَا فى يَدَيْهِ. الجَمْعُ: سِرَاسٌ، و سُرَسَاءُ، والفِعْلُ سَرِسَ، كَتَعِبَ فِى الجَمِيعِ.
و مُصْحَفٌ مُسَرَّسٌ، كَمُظَفَّرٍ: مُشَرَّزٌ،
________________________________________
(١) انظر تبصير المنتبه ٧٣١:٢.
(٢) انظر معجم البلدان ٢٠٨:٣.
(٣) البيت بلا نسبة فى البصائر و الذّخائر ٤٢/٢٠:٦ وخزانة الأدب للبغدادىّ ٣٠٤:١٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
