(صفحه ٤٤)
نِسَاؤُهُمْ سَوَاحِقُ، أَو قَوْمٌ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ نَبِىٌّ فَأَكَلُوهُ، أَو قَوْمٌ بَعَثَ اللّٰهُ إِلَيْهِمْ عِدَّةَ أَنْبِيَاء فَقَتَلُوهُمْ ورَسُّوا عِظَامَهُمْ فِى بِئْرٍ، أَو هُمْ أَصْحَابُ حَنْظَلَةَ بْنِ صَفْوَانَ كَانُوا مُبْتَلِين بالعَنْقَاءِ تَنْقَضُّ عَلَى صِبْيَانِهِمْ فَتَخْطَفُهُمْ فَدَعَا عَلَيْهَا حَنْظَلَةُ فَأَصَابَتْهَا الصَّاعِقَةُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَتَلُوا حَنْظَلَةَ فأُهْلِكُوا، أَو هُمْ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ.
والرَّسُّ: هُوَ الأُخْدُودُ، أَو هُوَ بِئْرٌ بأَذْرَبِيجَانَ، أَو مَا بَيْنَ نَجْرَانَ إِلَى اليَمَنِ إلَى حَضْرَمَوْتَ، أَو نَهْرٌ مِنْ بِلَادِ المَشْرِقِ بَعَثَ اللّٰهُ إلَى أصْحَابِهِ نَبِيَّاً من أَوْلَادِ يَهُودَا بن يَعْقُوبَ فَكَذَّبُوهُ وَحَفَرُوا لَهُ بِئْراً وأَرْسَلُوهُ فِيهَا حَتَّى مَاتَ فَأَظَلَّتْهُمْ سَحَابَة سَوْدَاءُ فَأَذَابَتْهُمْ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ.
وقِيلَ غَيْرُ ذلِكَ.
الأثر
(أَسْمَعُ الحَدِيثَ أَرُسُّهُ فِى نَفْسِى)١أَبْتَدِئُ بِذِكْرِهِ فِى نَفْسِى وأُحَدِّثُ بِهِ خَادِمِى، أَسْتَذْكِرُهُ بِهِ أَو أُثْبِتُهُ فى نَفْسِى بإعَادَةِ ذِكْرِهِ وتَرْدِيدِهِ فِى نَفْسِى.
(إِنَّ المُشْرِكِينَ رَاسُّونَا الصُّلْحَ)٢فَاتَحُونَا وابْتَدَأُونَا بِهِ.
أَمِنْ أَهْلِ الرَّسِّ و الرَّهْمَسَةِ أَنْت٣من رَسَّ بَيْنَ القَوْمِ إِذَا أَفْسَدَ، أَو من رَسَّ خَبَرَ القَوْمِ أَى تَعَرَّفَهُ، أَو من قَوْلِهِمْ:
عِنْدِى رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ أَىْ ذَرْوٌ، والمُرَادُ التَّعْرِيضَ بالشَّتْمِ؛ لأَنَّ المُعَرِّضَ بالقَوْلِ يَأْتِى بِبَعْضِهِ دُونَ كُلِّهِ.
رطس
رطَسَهُ رَطْساً كَقَتَلَ: ضَرَبَهُ بِبَطْنِ كَفِّهِ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ٤.
________________________________________
(١) الفائق ٥٨:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٩٣:١، النّهاية ٢٢١:٢.
(٢) الفائق ١٨٧:١،، النهاية ٢٢١:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٩٣:١.
(٣) الفائق ٥٨:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٩٣:١، النهاية ٢٢١:٢.
(٤) جمهرة اللّغة ٧١٤:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
