(صفحه ٤٣)
وَرَسَّهُ فِى البِئْرِ: دَسَّهُ فِيهَا كَأَنَّهُ أَثْبَتَهُ فِيهَا..
و - البِئْرَ: حَفَرَهَا..
و - المَيِّتَ: دَفَنَهُ.
وأَخَذَتْهُ الحُمَّى بِرَسٍّ، إِذَا ثَبَتَتْ فى عِظَامِهِ. وقَالَ الأَصْمَعِىُّ: الرَّسُّ ابْتِدَاءُ الشَّىْءِ، ومِنْهُ: رَسُّ الحُمَّى ورَسِيسُهَا، وذلِكَ أَوَّلُ مَا يَجِدُهُ الإِنْسَانُ مِنَ مَسِّهَا قَبْلَ أَن تَأْخُذَهُ وتَشْتَدَّ عَلَيْهِ١.
وبَلَغَنِى رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ، ووَقَعَتْ فِى النَّاسِ رَسَّةٌ مِنْ خَبَرٍ: ذَرْوٌ٢ وطَرَفٌ مِنْهُ.
وقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَتَانا رَسٌّ من خَبَرٍ، وَرَسِيسٌ من خَبَرٍ، وهُوَ الخَبَرُ الَّذِى لَمْ يَصِحَّ٣.
ورِيحٌ رَسِيسٌ: لَيِّنَةُ المَسِّ رُخَاءٌ.
وارْتَسَّ الخَبَرُ فى النَّاسِ: فَشَا وَظَهَرَ.
وتَرَاسَّ القَوْمُ: تَسَارُّوا.
ورَاسَّهُ مُرَاسَّةً: فَاتَحَهُ.
والرَّسُّ: المَعْدِنُ..
و -: البِئْرُ المَطْوِيَّةُ، أَو غَيْرُ المَطْوِيَّةِ، أَو مُطْلَقاً..
و -: قَرْيَةٌ باليَمَامَةِ يُقَالُ لَهَا: فَلْج..
و -: دِيَارٌ لطَائِفَةٍ من ثَمُودَ..
و -: وَادٍ بِنَجْدٍ..
و -: مَاءٌ لِبنَى مُنْقِذٍ..
والرُّسَيْسُ مُصَغَّراً: مَاءٌ لِبَنِى كَاهِلٍ بالقُرْبِ مِنْهُ.
والرُّسَّى، كَحُمَّى: الهَضْبَةُ.
والرُّسَّةُ، والأُرْسُوسَةُ، بضَمِّهِمَا:
القَلَنْسُوَةُ.
ورَسْرَسَ البَعِيرُ: أَثْبَتَ رُكْبَتَيْهِ فِى الأَرْضِ للنُّهُوضِ.
الكتاب
وَ أَصْحٰابَ اَلرَّسِّ٤ هُمْ أَهْلُ قَرْيَةٍ بِفَلْجِ اليَمَامَةِ قَتَلُوا نَبِيَّهُمْ فَهَلَكُوا، وَهُمْ بَقِيَّةُ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ، أَوْ قَوْمٌ عَبَدُوا شَجَرَةَ صَنَوْبَرٍ يُقَالُ لَهَا: «شَاه درخت» رَسُّوا نَبِيَّهُمْ فِى بِئْرٍ حَفَرُوهَا لَهُ، أَو قَوْمٌ
________________________________________
(١) انظر التّاج.
(٢) فى التّاج: ذرءٌ.
(٣) انظر تهذيب اللّغة ٢٩١:١٢.
(٤) الفرقان: ٣٨، ق: ١٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
